من دافوس.. السيسي يوجه رسالة لسوريا ولبنان ودول الجوار العربية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
سويسرا – وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رسالة للسوريين خلال مشاركته في مؤتمر دافوس بسويسرا خلال جلسة حوارية بمشاركته على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي.
وأكد الرئيس السيسي ضرورة عدم استثناء أي طرف من الحوار والمشاركة السياسية من السوريين، بما يسهم في التوصل إلى حل شامل ومستدام للأزمة السورية.
وأضاف أن مصر تؤمن أيضا بعدم التدخل في شؤون الدول، موضحا أن مصر تعمل على دعم استعادة الدولة في ليبيا والسودان وسوريا ولبنان والصومال، مؤكدا أن الهدف هو انطلاق الدولة تحت قيادة وطنية شرعية لحل النزاعات القائمة، مشيرا إلى أن مصر تقوم بدور إيجابي في تحقيق الاستقرار في المنطقة المضطربة.
وتابع: ندعم كل الأشقاء في المنطقة في سبيل الحرص على استقلال واستقرار الدول، مؤكدا أن مصر كانت طرفا إيجابيا في عدم التصعيد بالمنطقة، والسياسة المصرية تتسم بالإيجابية والحرص على الاستقرار.
وأضاف الرئيس عبدالفتاح السيسي أن الأمور في لبنان تسير في طريق سليم، معربا عن أمله في أن يجد لبنان السبيل لتحقيق الاستقرار والنمو، مشيرا إلى أهمية عودة لبنان لتكون محط أنظار المنطقة والشرق الأوسط، ومؤكدا أن كل دولة لها خصوصيتها لتجنب تعقيد الأمور.
المصدر: اليوم السابع
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: أن مصر
إقرأ أيضاً:
السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، وإنما يعكس المكانة التي تحظى بها مصر ودورها التاريخي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، إن مصر كانت دائمًا في طليعة الدول المدافعة عن القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تضحيات الجيش المصري منذ النكبة، ودور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الدفاع عن فلسطين.
وأضاف أنه سبق أن شارك في لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور نحو 65 سفيرًا لدى الأمم المتحدة، حيث استعرض الرئيس رؤية مصر تجاه عدد من القضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية.
وأوضح منصور أنه سأل الرئيس السيسي عن رؤية مصر لحل القضية الفلسطينية، فأكد أن مصر أثبتت قدرتها على تحقيق الأمن ليس لمصر فقط، وإنما للمنطقة بأكملها، لكنها في الوقت نفسه ترى أن الأمن لا يمكن أن يتحقق لطرف واحد، وإنما من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن هذا النهج، إلى جانب تاريخ مصر ووعي قيادتها وشعبها، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.