كتب - عبدالله الوهيبي

أشاد المغربي إدريس المرابط مدرب نادي عمان بالمردود الكبير الذي قدمه لاعبوه عقب الفوز على ضيفهم النصر في لقاء الذهاب من مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم للموسم الحالي 2025/ 2026 مؤكدًا أن فريقه تعامل مع المواجهة بواقعية وانضباط تكتيكي عالٍ، خاصة في الشوط الثاني رغم النقص العددي.

وقال المرابط إن لاعبي نادي عمان قدموا مباراة كبيرة ونجحوا في تطبيق الخطة الموضوعة على أرضية الملعب مستثمرين الفرص التي أتيحت لهم وهو ما تُوّج بتحقيق فوز ثمين في لقاء الذهاب معتبرًا أن الفريق تجاوز الشوط الأول من المواجهة، فيما يبقى الشوط الثاني الحاسم في لقاء الإياب بمحافظة ظفار يوم 29 يناير الجاري.

وأضاف أن مواجهة الذهاب جاءت جيدة فنيا من الطرفين مشيرًا إلى أن فريق النصر ضغط بقوة في الشوط الثاني وسعى لتقليص الفارق، خاصة بعد طرد قائد الفريق محمد المعشري، إلا أن التنظيم الدفاعي والروح القتالية للاعبي نادي عمان أسهما في الحفاظ على النتيجة.

وأوضح المرابط أن فريقه سيفتقد في لقاء الإياب لاعبا مؤثرا يتمثل في اللاعب محمد المعشري مؤكدًا العمل على تجهيز البديل المناسب لتعويض هذا الغياب ومعربًا في الوقت ذاته عن ثقته في جاهزية بقية اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع مواجهة الإياب التي وصفها بالقوية، في ظل تمسك فريق النصر بحظوظه.

وطالبَ مدرب نادي عمان لاعبيه بطي صفحة لقاء الذهاب والتركيز على مواجهة الدوري المقبلة؛ لما لها من أهمية في منح الفريق دفعة معنوية قبل خوض لقاء الإياب موجهًا دعوة لجماهير النادي لمواصلة دعم الفريق في المرحلة الحاسمة من الموسم.

الحسم في الإياب

من جانبه، أرجع المصري محمد السيد مساعد مدرب نادي النصر خسارة فريقه في لقاء الذهاب إلى عامل الإجهاد وضغط المباريات موضحًا أن الفريق خاض أربع مباريات قوية خلال 16 يومًا فقط، ما انعكس على الجاهزية البدنية والفنية للاعبين.

وأوضح أن ضغط المباريات أسهم في تعرض عدد من اللاعبين للإصابات، إضافة إلى تأثر بعض العناصر الأساسية والمحترفين بالإجهاد، الأمر الذي دفع الجهاز الفني لإراحة بعض الركائز وعدم المجازفة بإشراكهم منذ البداية، إلى جانب غياب اللاعب حسين الشحري بسبب الإيقاف.

وأشار السيد إلى أن الجهاز الفني لم يكن راضيًا عن الأداء أو النتيجة مؤكدًا أن الفريق كان يطمح للخروج بنتيجة أفضل، إلا أنه قدم التهنئة لنادي عمان على الفوز مشيدًا بمستواه الفني واستحقاقه للانتصار.

وأكد مساعد مدرب النصر أن مواجهة الذهاب تمثل الشوط الأول فقط من موقعة المربع الذهبي، وأن الشوط الثاني الحاسم سيقام في محافظة ظفار معربًا عن ثقته في قدرة فريقه على العودة في الإياب رغم صعوبة المهمة مشددًا على أن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل.

وختم حديثه بالتأكيد على أهمية مواجهة الدوري المقبلة أمام بهلا داعيًا لاعبيه إلى نسيان نتيجة الذهاب وتصحيح الأخطاء وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز المعنويات قبل لقاء الإياب مشددًا على احترامه الكامل لفريق نادي عمان.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الشوط الثانی لقاء الذهاب لقاء الإیاب نادی عمان فی لقاء

إقرأ أيضاً:

الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا

قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.

وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.

وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.

وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.

ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.

وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.

ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.

وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.

ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.

وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.

وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.

كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.

وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.

وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.

وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.

وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.

مقالات مشابهة

  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
  • بحثُ مجالات التّعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه بين سلطنة عمان وبيلاروس
  • زفيريف يسحق الصاعد خودار في رولان جاروس
  • الفريق أول شنڨريحة يُستقبل من طرف وزير المكتب السلطاني بعمان
  • الحج: حجز موعد زيارة الروضة يسهِم بتنظيم الزيارة وأدائها بطمأنينة  
  • لقاء موسع وفعالية تحضيرية بمديرية صنعاء الجديدة بذكرى يوم الولاية
  • اتحاد شباب المصريين يشيد بتنظيم السعودية لموسم الحج 2026
  • بعد طرد الدبلوماسيين.. لقاء جزائري فرنسي رفيع في باريس لتعزيز مسار التهدئة
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا