خبير سياسي: لقاء السيسي وترامب يعكس مكانة مصر الرفيعة إقليميًا ودوليًا
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قالت الدكتورة وئام عثمان رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة بورسعيد، إن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب يعكس المكانة الرفيعة التي تحظى بها الدولة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ويؤكد حجم الثقة الدولية في الدور المصري باعتباره مفتاحاً لحل الأزمات في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن هذا اللقاء يُجسد مستوى التعاون القائم بين القاهرة وواشنطن في التعامل مع القضايا المشتعلة في المنطقة، وعلى رأسها ملف غزة والسد الإثيوبي.
النظام الدولي يمر بمرحلة تغير شديدة الخطورةوأشارت عثمان إلى أن النظام الدولي يمر بمرحلة تغير شديدة الخطورة، تتسم بعدم وضوح الاتجاه، مع تصاعد احتمالات المواجهات العسكرية في عدد من بؤر التوتر، من بينها منطقة الشرق الأوسط، وقضية غزة، وإيران، ومنطقة القرن الإفريقي.
وأكدت أن هذا الواقع دفع منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، واللقاءات التي جرت على هامشه، إلى التركيز على إقرار السلام وإيجاد أرضية مشتركة بين الدول، تجنباً لتصعيد الصراعات التي باتت كلفتها أعلى بكثير من كلفة التهدئة والحلول السياسية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السيسي ترامب لقاء السيسي وترامب واشنطن بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: تعيين توم براك يعكس الأجندة الأمريكية في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق دكتور إياس الخطيب، المحلل السياسي وخبير العلاقات الدولية، من دمشق، على تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوم براك مبعوثًا رئاسيًا إلى سوريا والعراق، مؤكدًا أن هذا التعيين يعكس الأجندة الأمريكية في المنطقة.
وقال "الخطيب"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، إن توم براك يخدم المصالح الأمريكية بقوة، مشيرًا إلى أنه ساهم في زيادة الانقسام داخل سوريا وتقديم مصالح خارجية على حساب مصالح الداخل السوري.
وأضاف: "براك يعبر عن الصورة الحقيقية لأمريكا، التي قامت على الاستيلاء على ثروات الشعوب، ولا يهمها تاريخ المنطقة أو مصالح شعوبها".
وأشار الخطيب إلى أن براك يُعتبر مهندس الشرق الأوسط الجديد في العصر الحالي، موضحًا أن السياسة الأمريكية بشكل عام تركز على تحقيق مصالحها دون قراءة أو مراعاة للتاريخ في المنطقة، مضيفًا: "براك جاء بأجندة واضحة لخدمة مصالح الولايات المتحدة، وأمريكا في سوريا استطاعت إسقاط النظام السابق، واليوم تتجه صوب العراق لإحداث تغييرات جديدة بما يتوافق مع أهدافها".