«توم واريك»: ترامب يحترم الرئيس السيسي ومستعد للمساعدة في حل أزمة سد النهضة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال توم واريك نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي سابقا، إنّ اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بملف سد النهضة الإثيوبي ينبع من تقديره الكبير واحترامه للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس ترامب يبدي اهتمامًا خاصًا بأي قضية تمس جمهورية مصر العربية ويسعى إلى المساهمة في حلها.
وتابع، أنّ الرئيس ترامب عرض التدخل من أجل المساعدة في حل مسألة السد الإثيوبي، انطلاقًا من إدراكه العميق لأهمية المياه باعتبارها قضية أمن قومي لكل المصريين، مشيرًا إلى أن نهر النيل يمثل شريان حياة لمصر وله تاريخ يمتد لآلاف السنين.
وأكد أن الرئيس الأمريكي شدد على التزامه بمساعدة مصر في هذا الملف، وعدم السماح لأي دولة بتهديد أمنها القومي، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية تعي أن هناك عوامل متعددة تؤثر على نقص المياه، من بينها التغير المناخي.
وأضاف واريك أن الرئيس ترامب يمتلك القدرة على المساهمة في تقليل التوتر المرتبط بهذا الصراع، كما يستطيع جمع الأطراف المتنازعة معًا، بما يسهم في تهدئة الخلافات والعمل على إيجاد حل لهذه الأزمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونالد ترامب سد النهضة السيسي
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.