أصدقاء الحيوان: مصر لا تصدر الكلاب والتعقيم والتحصين مستمر في الشوارع
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد محمد توفيق أمين صندوق الجمعية المصرية لأصدقاء الحيوان وعضو الاتحاد المصري لجمعيات الرفق بالحيوان، أن الحكومة تولي اهتماما بحل مشكلة الكلاب الموجودة في الشوارع، موضحًا أن جمعية الرفق بالحيوان تعمل على جانب التعقيم والتحصين مع الدولة، وأن المواطنين خلال الفترة المقبلة سيشعرون بالفارق.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج « صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامية عبيدة أمير، وأحمد دياب، أن عملية تعقيم وتحصين الكلاب بدأت من شهر 7، وأن عدد الكلاب في الشارع ستنخفض بنسبة كبيرة، وأنه خلال الـ 6 أشهر المقبلة سيشعر الجميع بالفارق.
ولفت إلى أن مصر أطلقت استراتيجية وطنية للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة، وأن جمعية الرفق بالحيوان تعمل مع الدولة، وأن التحصين يتم وبعد ذلك يتم ترك الكلاب مرة أخرى.
وأشار إلى أنهم قاموا بالذهاب للبحيرة، ولـ عين شمس، ولـ أماكن كثيرة، وأن التحصين يتم وبشكل مستمر، وأن الجميع يعمل من أجل حل هذه المشكلة، وكشف أن منطقة عين شمس من أكثر مناطق بها كلاب ضالة.
وأوضح أن هناك بعض الكلاب تعاني من مشكلات في الدم، وأن هناك أماكن تابعة للدولة تقوم ببيع دم الكلاب، وأن هذا يكون وفق تعاون مع هيئة الخدمات البيطرية.
وتابع أنه لا يستطيع أحد أن يقوم بسحب دم من الكلاب دون أشرف من هيئة الخدمات البيطرية، وأنه لا يوجد أماكن لتصدير الدم للخارج.
لا يجوز تصدير الكلاب للخارجوكشف أنه لا يجوز تصدير الكلاب للخارج، من أجل أن يتناولها بعض الشعوب التي تأكل الكلاب، لأن ذلك مخالف للدين، وأوضح أن الأمر الوحيد المسموح به هو تصدير الكلاب من أجل التبني فقط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكلاب الرفق بالحيوان تحصين الكلاب الرفق بالحیوان
إقرأ أيضاً:
قاليباف: لن نسمح ببيع نفط المنطقة إذا حُرمنا من تصدير نفطنا
صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لهجته بشأن أمن الطاقة في منطقة الخليج، مؤكدًا أن طهران لن تسمح لأي طرف في المنطقة ببيع النفط إذا مُنعت إيران من تصدير نفطها، في رسالة اعتبرها مراقبون مرتبطة بالتوترات المتزايدة حول مضيق هرمز.
وقال قاليباف في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» إن «معادلة هذه الحرب واضحة، إما الجميع أو لا أحد»، مضيفًا: «في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يبيعه أحد».
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن ضمان أمن إيران يمثل شرطًا أساسيًا لاستقرار المنطقة، قائلًا: «إذا لم يُضمن أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة».
وأشار قاليباف إلى أن أمن مضيق هرمز مرتبط بغياب القوات الأمريكية من المنطقة، مؤكدًا أن وضع المضيق «لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب».
وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعدما استأنفت الولايات المتحدة، في 8 يوليو، تنفيذ ضربات ضد إيران، بحسب الرواية الأمريكية، ردًا على تحركات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.
من جهتها، اعتبرت إيران الضربات الأمريكية انتهاكًا للتفاهمات التي جرى التوصل إليها، وقالت إن واشنطن واصلت ما وصفته بـ«الأعمال العدوانية» ضد أراضيها.
وفي المقابل، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة ردًا على الهجمات، فيما اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بخرق مذكرة تفاهم تتعلق بوقف العمليات العسكرية.
ودعت إيران مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات لوقف ما وصفته بالهجمات الأمريكية ومحاسبة واشنطن.
وفي سياق التصعيد بين البلدين، حذرت مجموعة القرصنة الإيرانية «حنظلة» من استمرار هجماتها الإلكترونية ضد الولايات المتحدة، مؤكدة أن البنية التحتية الأمريكية الحيوية ستكون ضمن أهداف عملياتها المقبلة.
وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية أن المجموعة أصدرت بيانًا قالت فيه إن استهداف أنظمة التحكم الصناعي، بما في ذلك وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة وأنظمة «SCADA»، يمثل جزءًا من قدراتها الهجومية.
وأضافت المجموعة أن أهدافًا مستقبلية قد تشمل شبكات المياه والكهرباء والنقل، بحسب ما نقلته الوكالة.
وجاءت هذه التهديدات بالتزامن مع تحذيرات أمنية أمريكية، إذ أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تحديث تنبيه أمني مشترك بشأن استهداف جهات إلكترونية للمعدات الصناعية التابعة لشركات متخصصة في أنظمة التشغيل والتحكم.
وشدد المكتب على ضرورة تعزيز إجراءات الحماية، ومنع الاتصال المباشر بالإنترنت للأجهزة الصناعية الحساسة، بهدف تقليل مخاطر الهجمات الإلكترونية.