الاحتلال يواصل النسف والقصف الجوي والمدفعي شرق غزة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، انتهاك وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لليوم الـ103 تواليا، عبر القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار وعمليات النسف، مخلفة مئات الشهداء والجرحى.
وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام بأن قوات الاحتلال نفذت فجر الخميس، عمليات نسف واسعة داخل مناطق انتشاره العسكرية، شرق خانيونس، جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نيران من قِبل الطيران المروحي الإسرائيلي.
كما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها الرشاشة، تجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج، وسط قطاع غزة، وقصف طيران الاحتلال الحربي، بعدة غارات جوية، المناطق الشمالية في قطاع غزة.
وذكر السكان أن آليات الاحتلال أطلقت النار شرق حي الشجاعية، شرق مدينة غزة.
وأمس الأربعاء، استشهد 11 مواطنًا في تصعيد إسرائيلي دموي، منهم 3 صحفيين و3 أشقاء، وامرأة وطفلان أحدهما مع والده.
ومنذ وقف إطلاق وقف النار في 10 أكتوبر الماضي، قتلت قوات الاحتلال 481 مواطنًا، منهم 168 طفلا و65 امرأة فيما أصابت 1279 آخرين.
اقرأ أيضاًجيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف 4 معابر حدودية بين سوريا ولبنان
بينهم طفلان وامرأة.. استشهاد 5 فلسطينيين برصاص وقصف الاحتلال لمناطق بغزة
مصطفى بكري لـ «القاهرة الإخبارية»: القضية الفلسطينية أمن قومي لمصر والأمة العربية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال الطيران الإسرائيلي غزة غزة اليوم غزة عاجل قوات الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران