قال فريدريش ميرتس، المستشار الألماني، في كلمة له من منتدى دافوس، إن النظام العالمي القديم يتفكك بوتيرة متسارعة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) لا يزال التحالف الأقوى في التاريخ. 

وأضاف أن القوة الحقيقية لألمانيا وشركائها تكمن في بناء شراكات قائمة على الاحترام المتبادل.
وأكد ميرتس أن بلاده بحاجة إلى أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها في ظل التحديات المتصاعدة.

وشدد على أن أي تهديد بالاستيلاء على أي دولة أوروبية لن يكون مقبولًا.

 كما أعلن التزام ألمانيا بحماية جرينلاند من أي تهديدات، معربًا عن دعم برلين للحوار بين الولايات المتحدة والدنمارك بشأن الإقليم.

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

الكرملين: مساهمة روسيا بمليار دولار في مجلس السلام مشروط مسؤول روسي: اتهامات الفساد لمقربي زيلينسكي تتكرر قبل لقاءاته مع ترامب

وأعلن الكرملين أن مساهمة روسيا بمبلغ مليار دولار في مجلس السلام الدولي تتطلب رفع التجميد المفروض على الأصول الروسية في الولايات المتحدة.

وأكدت الرئاسة الروسية أن استمرار القيود المالية والعقوبات المفروضة على الأصول الروسية يتعارض مع أي التزامات مالية كبرى يمكن أن تقدمها موسكو في إطار المبادرات الدولية، مشددة على أن رفع التجميد يعد شرطاً أساسياً للمضي قدماً في هذه المساهمة.

وأشار الكرملين إلى أن روسيا ما زالت منفتحة على التعاون الدولي ودعم جهود السلام، شريطة احترام حقوقها المالية ورفع الإجراءات التي وصفها بغير القانونية.

وفي وقت سابق، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) إنه أجرى محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تناولت الوضع الأمني في جرينلاند والمنطقة القطبية.

وأوضح أن النقاش ركّز على التحديات الأمنية المتزايدة في القطب الشمالي وأهمية التنسيق بين الحلفاء لمواجهة المستجدات وضمان الاستقرار في تلك المنطقة الاستراتيجية.

وقال مقرر الأمم المتحدة المعني بالنظام الدولي، في تصريح للقاهرة الإخبارية، إن سياسات الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب لا تظهر التزاماً واضحاً بقواعد القانون الدولي، مشيراً إلى حرصه على تنفيذ مواقفه المعلنة حتى لو كانت مثيرة للجدل.

وأضاف المقرر أن الصوت الوحيد الذي يجب أن يُسمع هو صوت شعب جرينلاند، محذراً من احتمال أن تتكرر تجربة مشابهة لما حدث في فنزويلا إذا لم تُحترم إرادة السكان المحليين.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة بحاجة إلى جرينلاند لدعم وتعزيز الأمن القومي، مؤكداً أهمية الجزيرة الاستراتيجية في التخطيط الدفاعي والمصالح الأمريكية في المنطقة القطبية.

وأشار ترامب إلى أن السيطرة أو الشراكة الفاعلة مع جرينلاند ستمنح واشنطن قدرة أكبر على مواجهة التحديات الجيوسياسية وضمان حماية مصالحها الحيوية.

وفي وقت سابق، أكد رئيس وزراء جرينلاند أن الجزيرة ليست للبيع، مشددًا على أن بلاده لا ترغب في أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة، وتفضل الحفاظ على علاقتها التاريخية مع مملكة الدنمارك.

وأشار إلى أن جرينلاند تقف متحدّة مع الدنمارك، مؤكّدًا تمسّك حكومته بسيادة الجزيرة واستقلال قراراتها السياسية والاقتصادية بعيدًا عن أي محاولات لشراء الأرض أو تغيير وضعها الوطني.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فريدريش ميرتس منتدي دافوس النظام العالمي القديم حلف شمال الأطلسي الولایات المتحدة إلى أن

إقرأ أيضاً:

الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية

أنقرة (زمان التركية) – يرى مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون أن تهديد الحوثيين بفرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية في البحر الأحمر يمكن أن يوسع بشكل خطير الحرب مع إيران ويضغط على قدرة الجيش الأمريكي، الذي يركز بالفعل على وقف هجمات طهران في جميع أنحاء المنطقة.

وكان الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن أعلنوا يوم الاثنين أنهم لن يسمحوا للسفن بالتحميل أو التفريغ في الموانئ السعودية.

وتهدد هذه الخطوة بكبح صادرات النفط السعودية وتعطيل 7 في المئة إضافية من إمدادات النفط العالمية.

أفادت وكالة رويترز أن المملكة العربية السعودية، التي تستضيف قوات أمريكية داخل أراضيها، لم تطلب الدعم العسكري من واشنطن بعد.

وذكر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تصريحاته يوم أمس أن محاولة الحوثيين منع الشحنات في البحر الأحمر، وهو ممر حيوي للتجارة العالمية، يمكن أن تجر الولايات المتحدة إلى الصراع قائلا: ” إذا حدث ذلك بالفعل، فسنفعل ما يستوجب الأمر. لقد فعلنا ذلك من قبل ضد الحوثيين “.

لكن الوضع ليس بهذه السهولة بالنسبة للجيش الأمريكي، إذ يُعرف الحوثيون بالمقاتلين ذوي الخبرة والرشاقة الذين قاوموا بنجاح حملات القصف السعودية والأمريكية السابقة. ومعالجة الوضع يعني المزيد من تفكك الموارد الأمريكية، التي تركز بالفعل على محاربة إيران والحفاظ على الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية في الخليج الفارسي.

وذكر جيسون كامبل، مسؤول سابق في البنتاغون، أن الولايات المتحدة ستضطر لتقسيم مواردها بين جبهتين نشطتين في المنطقة المزدحمة بالفعل.

وأضاف كامبل، الذي يعمل الآن في معهد الشرق الأوسط، أن الرد على التهديد في البحر الأحمر قد يعني نقل السفن الحربية الأمريكية من الخليج إلى بالقرب من اليمن، الأمر الذي سيتطلب من الجيش العمل ضد المسلحين والدفاع ضد صواريخ الحوثي.

احتمال تورط الحوثيين في الصراع هو مثال آخر على كيفية تطور الحرب، التي قدمها ترامب في البداية على أنها “حملة قصف مركزة لتأمين استسلام إيران” وتحولت إلى صداع سياسي للرئيس الأمريكي.

بالإضافة إلى ذلك، إذا بدأت سفن وطائرات البحرية الأمريكية في ضرب الطائرات بدون طيار والصواريخ الحوثية، فقد ينخفض مخزون الذخائر وصواريخ الدفاع الجوي الأمريكية إلى مستويات أكثر خطورة، كما حذر الخبراء من انخفاضه بالفعل.

أفاد مايكل مولروي، نائب وزير الدفاع المسؤول عن الشرق الأوسط خلال ولاية ترامب الأولى، أن الحوثيين أثبتوا عدة مرات في الماضي أن لديهم القدرة والنية على منع الحركة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

جدير بالذكر أنه خلال إدارة جو بايدن، نفذت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف حوثية لإبقاء الطريق التجاري الحرج للبحر الأحمر مفتوحا. وكثف ترامب هذا الجهد العام الماضي، وقصف الحوثيين الذين أطلقوا النار على السفن الحربية والسفن التجارية الأمريكية قبالة سواحل اليمن.

ويؤكد الخبراء أن أيا من الحملتين لم تنه قدرة المجموعة على تهديد الشحن، كما تطلبت عملية العام الماضي التي استمرت شهرين قوة نيران أمريكية ضخمة، بما في ذلك حاملتي طائرات وسفن حربية متعددة وطائرات وقاذفات قنابل استراتيجية مثل B-2

يوضح المسؤولون أن الجيش الأمريكي يواجه قيودا على الموارد على الرغم من كونه أفضل جيش ممول في العالم، حيث يتم الآن استخدام العديد من الأنظمة اللازمة لليمن في الحرب مع إيران.

وذكر أحد المسؤولين أن الولايات المتحدة منشغلة بالفعل مفيدا أن بعض السفن الحربية كانت في البحر لفترة أطول من المعتاد بسبب الوتيرة العالية للعملية.

وكان للمهام الأطول من المتوقع تأثير مدمر على الموظفين، حيث تحتاج السفن في النهاية إلى العودة إلى الميناء للصيانة. وتنشط حاليا كثر من 20 سفينة حربية أمريكية ومئات الطائرات العسكرية في الشرق الأوسط.

أفاد مسؤول أمريكي ثان أنه تم نشر قوات إضافية في المنطقة للمساعدة في الصراع الإيراني. وهذا الأمر يمكن أن يحد من الموارد المتاحة للصراع بالقرب من اليمن.

ويؤكد المسؤولون أن مثل هذا الصراع سيتطلب موارد بحرية وجوية خطيرة، بالإضافة إلى نقل موارد الاستخبارات إلى تلك المنطقة للتأكد من قدرات الحوثيين التي ربما تكون قد تغيرت منذ العام الماضي.

يوافق مارك كانسيان، ضابط البحرية المتقاعد من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، على أن وجود جبهة ثانية في البحر الأحمر من شأنه أن يتحدى البحرية الأمريكية. وعلى الرغم من هذا، يرى كانسيان أن الحوثيين أيضا سيواجهون مشكلة في إعادة الإمداد بسبب الحصار المستمر على إيران وهى الداعم الرئيسي له قائلا: ” “على الرغم من أن الحصار الأمريكي ليس فعالا بنسبة 100 في المئة، فإنه يتمتع بكفاءة عالية جدا. ونتيجة لذلك، قد يجد الحوثيون صعوبة في الحفاظ على عملية طويلة الأجل”.

Tags: الحرب على إيرانالحصار البحري على إيرانالحصار البحري على السعوديةالحوثيونباب المندب

مقالات مشابهة

  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني