خطة حكومية شاملة لرمضان: وفرة في السلع، رقابة مشددة، واستقرار في الأسعار
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
صراحة نيوز-وضعت وزارة الصناعة والتجارة والتموين خطة متكاملة للاستعداد لشهر رمضان المبارك، تهدف إلى ضمان توفر السلع الغذائية وتعزيز المخزون الغذائي، إلى جانب تشديد الرقابة على الأسواق والحفاظ على استقرار الأسعار خلال الشهر الكريم، بما يحمي حقوق المستهلكين ويحقق التوازن في السوق.
وتتضمن الخطة تكثيف الجولات الرقابية من خلال تقسيم اليوم الرقابي إلى فترتين خلال النصف الأول من شهر رمضان، وثلاث فترات خلال النصف الثاني، تشمل جولات صباحية ومسائية وساعات متأخرة من الليل، خاصة بعد منتصف الشهر، لضمان استقرار الأسواق وتوفر السلع للمواطنين.
ووفقاً للخطة، ستشمل الجولات الرقابية متابعة أسعار السلع وتوفرها، ومراقبة عمليات التصفية والتنزيلات والعروض الترويجية، إضافة إلى استقبال شكاوى المواطنين، وتحرير المخالفات بحق المتجاوزين، وتحويلها إلى القضاء وفق أحكام القانون.
وفيما يتعلق بنتائج الاجتماعات مع الشركاء، أكدت الوزارة أن الإنتاج الزراعي من الخضار يُعد جيداً، رغم وجود تفاوت موسمي خلال فصل الشتاء نتيجة الظروف الجوية، مشيرة إلى توفر كميات كافية في الأسواق، مع توقع تحسن الإنتاج وانخفاض الأسعار مع بداية شهر رمضان، بالتزامن مع بدء العروة الزراعية الجديدة.
كما أوضحت الوزارة أنها نسّقت مع الاتحاد النوعي لمنتجي الدجاج لزيادة الإنتاج تدريجياً بنسبة تصل إلى 30% قبل شهر رمضان وخلال فترة عيد الفطر، لتلبية الطلب المتزايد، إضافة إلى قيام المؤسسات الاستهلاكية بتعزيز المخزون الاستراتيجي من المواد والسلع الأساسية، ورصد متغيرات الأسعار عالمياً، وضمان انتظام عمل سلاسل التوريد، ومراقبة المخزون بشكل يومي.
وأكدت الوزارة تعزيز كوادر الرقابة على الأسواق، والتنسيق مع الحكام الإداريين لتسهيل عمليات التفتيش، إلى جانب عقد اجتماعات قطاعية مع تجار ومستوردي المواد الغذائية، بما يسهم في معالجة أي اختلالات محتملة في السوق.
وترتكز الخطة على مرجعية قانونية واضحة تستمد صلاحياتها من قانون الصناعة والتجارة رقم (18) لسنة 1998، وقانون حماية المستهلك رقم (7) لسنة 2017، وتوظف مجموعة من الأدوات التنظيمية والرقابية لضمان استقرار السوق وحماية حقوق جميع الأطراف في القطاعات التجارية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.