تعطيل دراسة وتحذيرات بـ10دول.. حالة الطقس تفرض كلمتها بالعالم العربي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
فرضت موجة من التقلبات الجوية الحادة إجراءات استثنائية في عدد من الدول العربية، تراوحت بين حظر التجوال وتعطيل الدراسة وإصدار تحذيرات رسمية، في ظل رياح قوية وعواصف رملية وتساقط للثلوج وتشكل الضباب، ما دفع السلطات إلى دعوة المواطنين لأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر.
. حالة الطقس في أسوان اليوم الخميس 22-1-2026
وجاءت هذه التطورات،وفق بيانات رسمية صادرة في ليبيا، والعراق، وسوريا، ولبنان، والجزائر، والمغرب، والأردن، وقطر، والسعودية، والبحرين.
ليبيا حظر تجوال وإيقاف رحلات جويةفرضت لجنة الطوارئ حظر تجوال شاملًا، مع تعليق عدد من رحلات الطيران في المناطق الشرقية والجنوبية، جراء عاصفة رملية عنيفة ضربت البلاد منذ ساعات الليل الأولى، متسببة في خسائر مادية واسعة.
ويستمر القرار حتى تحسن الأوضاع الجوية، مع استثناء المرافق الصحية والجهات الأمنية. كما أعلنت وزارة الموارد المائية انقطاع التيار الكهربائي عن بعض السدود بسبب شدة الرياح.
وتداول نشطاء صورا ومقاطع فيديو تظهر اقتلاع أشجار ضخمة وسقوطها على سيارات ومنازل، إضافة إلى تضرر أسوار سكنية وأبراج كهرباء.
العراق إغلاق المدارس في أربيلفي شمال العراق، قررت محافظة أربيل تعطيل الدوام الرسمي في المدارس الحكومية والأهلية ليوم الأربعاء، بسبب الانخفاض الحاد في درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، وما نتج عنه من تجمد للطرق وصعوبات مرورية.
وتوقعت هيئة الأنواء الجوية تساقط أمطار خلال الأيام المقبلة، مع طقس غائم يوم الجمعة وزخات رعدية متفرقة، إلى جانب تساقط الثلوج في المناطق الشمالية.
سوريا منخفض جوي وثلوج تراكميةأصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية السورية تحذيرًا من أجواء صقيعية ليلًا وفجر الأربعاء والخميس، مشيرة إلى تأثر البلاد بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية قطبية باردة ورطبة اعتبارًا من صباح الخميس.
وحذرت من تساقط ثلوج تراكمية في عدة مناطق، منها جنوب حلب وإدلب والرقة وجنوب حماة وغرب حمص، إضافة إلى تشكل الجليد على الطرق الجبلية والداخلية بدءًا من ارتفاع 1200 متر.
لبنان برد مستقر يسبقه منخفض ممطرتوقعت مصلحة الأرصاد الجوية اللبنانية طقسا باردا ومستقرا حتى يوم الأربعاء، مع درجات حرارة أدنى من معدلاتها الموسمية، على أن تتأثر البلاد بعد ظهر الخميس بمنخفض جوي متوسط الفاعلية مصدره سواحل ليبيا، يجلب أمطارًا ورياحًا ناشطة.
ويُتوقع أن تخف حدة المنخفض الجمعة، قبل عودة التقلبات الجوية والأمطار المتفرقة يوم السبت.
الجزائر تنبيه من تساقط الثلوجأصدر الديوان الوطني للأرصاد الجوية الجزائري تحذيرا من تساقط الثلوج على عدد من ولايات البلاد خلال يومي الثلاثاء والأربعاء، داعيا المواطنين إلى توخي الحذر، خاصة في المناطق الجبلية.
المغرب أمطار وثلوج ورياح قويةحذرت مديرية الأرصاد الجوية المغربية من اضطرابات جوية متواصلة تشمل أمطارا واسعة النطاق في المناطق الشمالية والوسطى، وتساقط ثلوج فوق المرتفعات، إلى جانب رياح قوية وتطاير للغبار محليًا في الأقاليم الصحراوية.
وأشارت التوقعات إلى استمرار الطقس غير المستقر حتى نهاية الأسبوع، مع احتمال تشكل ضباب صباحي وتدني مدى الرؤية، على أن يبدأ ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة ابتداءً من الأحد المقبل.
الأردن خطر الصقيع وتدني الرؤيةأفادت دائرة الأرصاد الجوية الأردنية باستمرار الطقس البارد، الأربعاء، محذرة من تشكل الصقيع في ساعات الصباح الباكر بمناطق واسعة، بما فيها الأغوار الشمالية، إضافة إلى تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار، خاصة في مناطق البادية.
قطر رياح قوية وأمواج عاليةحذرت إدارة الأرصاد الجوية القطرية من رياح نشطة وأمواج مرتفعة في عرض البحر، فيما يكون الطقس على الساحل باردًا نسبيًا مع سحب متفرقة حتى صباح الأربعاء.
السعودية أتربة ورياح نشطةنبه المركز الوطني للأرصاد في السعودية إلى رياح نشطة وأتربة مثارة على عدة مناطق، من بينها المدينة المنورة، متوقعًا أن تستمر هذه الحالة حتى صباح الأربعاء.
البحرين تحذير من رياح شديدةأصدرت إدارة الأرصاد الجوية البحرينية تنبيهًا بشأن رياح عالية السرعة تؤثر على مناطق متفرقة من البلاد، على أن تنحسر تأثيراتها خلال يوم الأربعاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التقلبات الجوية التقلبات الجوية الحادة ليبيا حظر تجوال المركز الوطني للأرصاد في السعودية التقلبات الجویة الأرصاد الجویة یوم الأربعاء فی المناطق حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".