حقيبة متروكة تستنفر الأمن في إربد… والنتيجة: أمتعة معتمر
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
صراحة نيوز-شهدت منطقة دوار القبة في مدينة إربد، اليوم، استنفاراً أمنياً مؤقتاً عقب العثور على حقيبة متروكة في محيط الموقع، قبل أن يتبيّن لاحقاً أنها تعود لأحد المواطنين المغادرين لأداء مناسك العمرة.
ووفقاً لمصدر أمني، تلقت غرفة العمليات بلاغاً بوجود جسم مشبوه عبارة عن حقيبة ملقاة بالقرب من دوار القبة، الأمر الذي استدعى التعامل الفوري معها وفق الإجراءات المتبعة.
وأضاف المصدر أنه فور ورود البلاغ، فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً احترازياً مشدداً في المنطقة، ومنعت اقتراب المارة والمركبات، كإجراء وقائي يهدف إلى ضمان سلامة المواطنين والحفاظ على الأمن العام.
وبعد قيام الفرق المختصة بفحص الحقيبة والتأكد من محتوياتها، تبيّن أنها لا تحتوي على أي مواد خطرة، وإنما تضم أمتعة شخصية وملابس تعود لمواطن كان في طريقه للسفر إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك العمرة، حيث نسي حقيبته في الموقع قبيل مغادرته.
من جهته، أكد مسؤول أمني أن التعامل مع الحادثة جاء ضمن البروتوكولات الأمنية المعتمدة للتعامل مع أي أجسام مشبوهة، والتي تقوم على أعلى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
وأشار المصدر إلى أن الأوضاع في المنطقة عادت إلى طبيعتها فور الانتهاء من الإجراءات اللازمة، داعياً المواطنين إلى ضرورة الانتباه لمقتنياتهم الشخصية في الأماكن العامة، تجنباً لإثارة القلق أو إرباك الحركة في مثل هذه المواقع الحيوية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.