وكيلة شباب الشرقية تتفقد نادي جلوري بالعاشر من رمضان
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قامت الدكتورة منى عثمان وكيلة وزارة الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية، بجولة تفقدية لنادي جلوري الاستثماري بمدينة العاشر من رمضان، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بشأن تكثيف الرقابة والمتابعة على المنشآت الرياضية لضمان جاهزيتها قبل التشغيل الكامل.
في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للمنشآت الرياضية الخاصة والاستثمارية، وحرص وزارة الشباب والرياضة على التأكد من تطبيق الاشتراطات القانونية والفنية المنظمة للعمل داخل الأندية.
وكان في استقبال وكيلة الوزارة محمد رشاد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لنادي جلوري، ومحمد علي نائب رئيس مجلس الإدارة، إلى جانب عدد من قيادات النادي والعاملين بالإدارة التنفيذية، الذين رحبوا بالزيارة وأكدوا استعدادهم الكامل للتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بما يحقق الصالح العام ويخدم رواد النادي من أبناء المدينة.
وشهدت الجولة حضور الدكتور أحمد إبراهيم وكيل المديرية للرياضة، والدكتور أيمن عبد المقصود وكيل المديرية للشباب، والدكتور عمر حجازي معاون وكيل الوزارة للرياضة، والسيد خليل معاون وكيل الوزارة للشباب، وأحمد حسن المنسق الإعلامي بالمديرية، ومجدي ماضي مدير إدارة الشباب بالعاشر من رمضان، في إطار التنسيق المؤسسي المستمر بين مديرية الشباب والرياضة والمنشآت الرياضية الاستثمارية، بما يسهم في تطوير الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.
وخلال جولتها التفقدية، حرصت الدكتورة منى عثمان على المرور على مختلف مكونات النادي، حيث تفقدت الملاعب المخصصة لممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة، وصالات الألعاب، والمباني الخدمية والإدارية، إضافة إلى المرافق الملحقة بالنادي، واطلعت على التجهيزات الفنية والإنشائية ومدى جاهزيتها لاستقبال الأعضاء والمترددين.
كما تابعت وكيلة الوزارة تطبيق عوامل الأمن والسلامة داخل المنشأة، والتأكد من توافر الاشتراطات الصحية والوقائية، ومدى الالتزام بالمعايير المعتمدة من وزارة الشباب والرياضة، بما يضمن توفير بيئة رياضية آمنة ومناسبة لممارسة الأنشطة المختلفة، خاصة في ظل التوسع الملحوظ في الأندية الاستثمارية داخل المدن الجديدة.
وأكدت الدكتورة منى عثمان، خلال الزيارة، أن وزارة الشباب والرياضة تولي أهمية كبيرة لمتابعة الأندية الخاصة والاستثمارية، باعتبارها شريكًا أساسيًا في دعم المنظومة الرياضية، وتوسيع قاعدة الممارسة، واكتشاف المواهب، مشيرة إلى أن الالتزام باللوائح والقوانين المنظمة يعد عنصرًا أساسيًا لاستمرار العمل وتقديم خدمات تليق بالمواطنين.
وأضافت أن محافظة الشرقية تشهد طفرة واضحة في إنشاء وتطوير المنشآت الرياضية، سواء الحكومية أو الاستثمارية، وهو ما يتطلب تكاتف الجهود بين جميع الأطراف لضمان تقديم خدمات رياضية متميزة تسهم في بناء الإنسان المصري وتعزيز قيم ممارسة الرياضة داخل المجتمع.
وفي ختام جولتها، وجهت وكيلة وزارة الشباب والرياضة خالص الشكر والتقدير للقائمين على إدارة نادي جلوري الاستثماري، مشيدة بالمستوى المتميز للمنشأة، وحسن التنظيم، وجودة التجهيزات، مؤكدة أن النادي يمثل إضافة حقيقية للحركة الرياضية بمدينة العاشر من رمضان، ويعكس حجم الجهد المبذول لتوفير بيئة رياضية متكاملة وآمنة تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرقابة والمتابعة المنشآت الرياضية محافظ الشرقية الاشتراطات القانونية
إقرأ أيضاً:
روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
روسيا – تقدم الاتحاد الروسي لألعاب القوى بطعن رسمي أمام محكمة التحكيم الرياضية اعتراضا على قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى القاضي بتمديد إيقاف الروس عن المشاركة في البطولات الدولية.
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
وأكد البيان أن قرار الاتحاد الدولي يمثل، من وجهة نظره، إجراء تمييزيا يمس الحقوق الأساسية لألعاب القوى الروسية، ويحرم الرياضيين الروس من حقهم في المنافسة على الساحة الدولية، مشددا على أن الاتحاد سيواصل اتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة للدفاع عن مصالح لاعبيه.
وكان وزير الرياضة الروسي ميخائيل ديغتياريف أعلن، في مارس الفائت، رفع جميع العقوبات المرتبطة بقضايا المنشطات عن الاتحاد الروسي لألعاب القوى، موضحا أن الاتحاد استوفى كافة المتطلبات التي فرضها الاتحاد الدولي، بعد تنفيذ 34 شرطا استراتيجيا وإصلاح منظومة مكافحة المنشطات وتحديث آليات الإدارة خلال فترة الإيقاف التي استمرت ثلاث سنوات، وهو ما نال إشادة وحدة نزاهة ألعاب القوى والخبراء المستقلين.
كما أشار ديغتياريف إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية أعادت، في 7 يوليو الجاري، اللجنة الأولمبية الروسية إلى عضويتها الكاملة، وألغت توصياتها السابقة الصادرة عام 2023 بشأن مشاركة الرياضيين الروس بصفة محايدة ومنعهم من المنافسات الجماعية.
وأضاف أن اللجنة الأولمبية الدولية رفعت أيضا القيود المفروضة على استضافة روسيا للبطولات الدولية، فيما سيواصل الوكالة الدولية للاختبارات الإشراف مؤقتا على فحوصات الرياضيين الروس إلى حين استعادة الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات كامل صلاحياتها.
واعتبر وزير الرياضة الروسي أن هذه الخطوات جاءت نتيجة جهود قانونية ودبلوماسية متواصلة، مؤكدا أنها تمثل رسالة واضحة للاتحادات الرياضية الدولية بضرورة إعادة جميع الرياضيين الروس إلى المنافسات.
وأوضح كذلك أن أكثر من 20 اتحادا رياضيا دوليا يسمح حاليا بمشاركة الناشئين الروس تحت العلم والنشيد الوطني، فيما تتيح 10 اتحادات مشاركة جميع الرياضيين الروس دون قيود، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تنفيذ قرارات اللجنة الأولمبية الدولية داخل مختلف الاتحادات الدولية، استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها أولمبياد الشباب في السنغال 2026، ثم التصفيات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.
المصدر: RT