ميثاق مجلس السلام: نسعى لتحالف دولي أكثر مرونة وفاعلية لإرساء السلام والحكم الرشيد
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد ميثاق مجلس السلام أن المجلس يُعد منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار وإعادة إرساء الحكم الرشيد والقانوني، مشددًا على أهمية تشكيل تحالف من الدول الراغبة والملتزمة بالتعاون والعمل الفعال بحكمة وعدل.
كما أشار الميثاق إلى الحاجة لهيئة دولية أكثر مرونة وفاعلية في بناء السلام، لافتًا إلى أن السلام الدائم لا يتحقق إلا بتمكين الشعوب من تولي زمام مستقبلها، واعتماد حلول منطقية قائمة على الحكمة العملية.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
الحرس الثوري الإيراني: نحذر أمريكا وإسرائيل من أي خطأ في الحسابات المستشار الألماني: النظام العالمي القديم يتفكك والناتو أقوى تحالف في التاريخوأعلن الكرملين أن مساهمة روسيا بمبلغ مليار دولار في مجلس السلام الدولي تتطلب رفع التجميد المفروض على الأصول الروسية في الولايات المتحدة.
وأكدت الرئاسة الروسية أن استمرار القيود المالية والعقوبات المفروضة على الأصول الروسية يتعارض مع أي التزامات مالية كبرى يمكن أن تقدمها موسكو في إطار المبادرات الدولية، مشددة على أن رفع التجميد يعد شرطاً أساسياً للمضي قدماً في هذه المساهمة.
وأشار الكرملين إلى أن روسيا ما زالت منفتحة على التعاون الدولي ودعم جهود السلام، شريطة احترام حقوقها المالية ورفع الإجراءات التي وصفها بغير القانونية.
وفي وقت سابق، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) إنه أجرى محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تناولت الوضع الأمني في جرينلاند والمنطقة القطبية.
وأوضح أن النقاش ركّز على التحديات الأمنية المتزايدة في القطب الشمالي وأهمية التنسيق بين الحلفاء لمواجهة المستجدات وضمان الاستقرار في تلك المنطقة الاستراتيجية.
وقال مقرر الأمم المتحدة المعني بالنظام الدولي، في تصريح للقاهرة الإخبارية، إن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تظهر التزاماً واضحاً بقواعد القانون الدولي، مشيراً إلى حرصه على تنفيذ مواقفه المعلنة حتى لو كانت مثيرة للجدل.
وأضاف المقرر أن الصوت الوحيد الذي يجب أن يُسمع هو صوت شعب جرينلاند، محذراً من احتمال أن تتكرر تجربة مشابهة لما حدث في فنزويلا إذا لم تُحترم إرادة السكان المحليين.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة بحاجة إلى جرينلاند لدعم وتعزيز الأمن القومي، مؤكداً أهمية الجزيرة الاستراتيجية في التخطيط الدفاعي والمصالح الأمريكية في المنطقة القطبية.
وأشار ترامب إلى أن السيطرة أو الشراكة الفاعلة مع جرينلاند ستمنح واشنطن قدرة أكبر على مواجهة التحديات الجيوسياسية وضمان حماية مصالحها الحيوية.
وفي وقت سابق، أكد رئيس وزراء جرينلاند أن الجزيرة ليست للبيع، مشددًا على أن بلاده لا ترغب في أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة، وتفضل الحفاظ على علاقتها التاريخية مع مملكة الدنمارك.
وأشار إلى أن جرينلاند تقف متحدّة مع الدنمارك، مؤكّدًا تمسّك حكومته بسيادة الجزيرة واستقلال قراراتها السياسية والاقتصادية بعيدًا عن أي محاولات لشراء الأرض أو تغيير وضعها الوطني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ميثاق مجلس السلام منظمة دولية روسيا حلف شمال الأطلسي الناتو إلى أن
إقرأ أيضاً:
القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره.
وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.
وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية.
وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.
وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.
واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة.
وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.
وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.
ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني.
وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.
ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق.
وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة.
وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.
وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.