تقرير جديد لشركة “نمط”: واحدة من بين كل ثلاث علامات تجارية في قطاع التجارة الإلكترونية تستخدم وكلاء الذكاء الاصطناعي بهدف تعزيز التسوّق
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
كشف بحث جديد صادر عن مجموعة “نمط” المُدرجة في بورصة “ناسداك” تحت الرمز PTRN))، وهي شركة رائدة في تسريع نمو العلامات التجارية عبر منصات التجارة الإلكترونية العالمية من خلال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، أن البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي ووكلاء التسوّق يعيدون تشكيل اقتصاديات التجارة الإلكترونية بشكل متسارع.
وجدت دراسة “نمط” الأخيرة أن 76% من مؤسسات التجارة الإلكترونية نجحت في خفض تكلفة اكتساب العملاء؛ إذ يعتمد المستهلكون بشكل متزايد على الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي لاختيار المنتجات وشرائها. وأظهر البحث أيضًا أن واحدة من كل ثلاث علامات تجارية للتجارة الإلكترونية بنسبة 33%، قامت بالفعل باستخدام وكلاء تسوّق مدعومين بالذكاء الاصطناعي، مما يشير إلى تحول جذري في كيفية تفاعل المستهلكين مع قطاع التجزئة عبر شبكة الإنترنت.
وردت هذه النتائج بالتفصيل في تقرير شركة “نمط” بعنوان “من الرؤى إلى التنفيذ في التجارة المدعومة بالذكاء الاصطناعي”، المستند إلى استطلاع شمل 1,000 من كبار قادة الأعمال في الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وألمانيا، والإمارات العربية المتحدة.
وفي هذا السياق، صرح “رايان بيرد” الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة “نمط” قائلًا: “نحن نشهد تحولاً حاسمًا من كون الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة إلى كونه مشاركًا فاعلاً في عملية التجارة”.
وأضاف قائلًا: “مع اعتماد مستخدمي الذكاء الاصطناعي من المتسوقين بشكل متزايد على الوكلاء لاكتشاف المنتجات وتقييمها وشرائها، يتعين على العلامات التجارية إعادة التفكير في كيفية تكامل بياناتها وأنظمتها وتجارب عملائها معًا. إن الفرصة المتاحة لا تقتصر فقط على خفض تكلفة اكتساب العملاء، بل تكمن في بناء أنظمة تجارة ذكية وقابلة للتوسع، تكتسب الثقة وتحفز عملية النمو في عالم يقوده وكلاء الذكاء الاصطناعي”.
ومع تزايد أعداد المتسوقين الرقميين من مستخدمي أدوات الذكاء الاصطناعي وخاصة (ChatGPT) و(Gemini) لصنع قراراتهم الشرائية، تزداد الثقة بأهمية دور الذكاء الاصطناعي ومدى قوة تأثيره على التجارة الإلكترونية؛ إذ يتوقع 87% من المشاركين في الاستطلاع أن يؤدي البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى دفع عجلة نمو المبيعات المباشرة خلال الأشهر الـ12 القادمة.
يتسارع معدل الاستثمار في الذكاء الاصطناعي جنبًا إلى جنب مع تبنيه؛ إذ خلال العام الماضي، استثمرت شركات التجارة الإلكترونية متوسط 291,626 دولارًا أمريكيًا في الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بنسبة 11% ليصل إلى 323,886 دولارًا أمريكيًا في عام 2026، مع إعطاء العلامات التجارية الأولوية لخدمة العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والإعلانات المخصصة، والاكتشاف الذكي للمنتجات.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة
أطلقت شركة "إنفيديا" أداة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تستطيع تحديد مقاطع الفيديو المُولّدة والمُعدّلة بواسطة الذكاء الاصطناعي في الأخبار ووسائل الإعلام.
تُسمى هذه الأداة "كاشف الفيديو الاصطناعي"، وهي تُحلل الفيديو إطارًا بإطار وتُحدد درجة تُشير إلى مدى احتمال أن يكون المقطع مُولّدًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
يبحث الكاشف عن علامات مُحددة في الصور تُشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. كما يبحث عن تفاصيل وأنماط أساسية غالبًا ما تتجاهلها مُولّدات الفيديو.
تُشير إنفيديا إلى أن الخدمة المصغّرة تُحقق دقة تصل إلى 92% على الفيديو غير المضغوط، مع انخفاض الدقة إلى 87% عند ضغط الفيديو بنسبة 15% تقريبًا، وإلى 82% عند ضغطه بنسبة 50% تقريبًا. تستند هذه الأرقام إلى اختبارات داخلية أُجريت على أنظمة مُختلفة مثل COSMOS وSora وVeo وOmniAvatar وOVI، بالإضافة إلى أدوات LipSync وLive Portrait الخاصة بإنفيديا.
اقرأ أيضا... أداة تكشف التحيز الخفي في الذكاء الاصطناعي الطبي
عند عتبة 0.3، يُحدد الكاشف حوالي 96% من مقاطع الفيديو المُولّدة بالذكاء الاصطناعي بدقة. تُحدد هذه العتبة مدى دقة الكاشف في تحديد المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي. تشير الأرقام المنخفضة إلى احتمالية أكبر لتصنيف المحتوى على أنه مُولّد بالذكاء الاصطناعي، بينما تجعله الأرقام المرتفعة أكثر حذرًا. تُعطي عتبة متوازنة تبلغ 0.5 دقة 85% على المقاطع المُصنّعة و82% على اللقطات الحقيقية، وفقًا لتقرير Wccftech.
يستطيع الكاشف معالجة فيديو بدقة 1080p في حوالي 22 مللي ثانية على وحدات معالجة الرسومات RTX، وحوالي 30 مللي ثانية على أجهزة مراكز البيانات L40، مما يُتيح إجراء فحوصات الذكاء الاصطناعي في وقت شبه فوري.
مصطفى أوفى (أبوظبي)