متسوقون في الدنمارك يستخدمون تطبيقات لمقاطعة المنتجات الأميركية وسط توتر في غرينلاند
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تطبيقات للهواتف تساعد المستهلكين على تمييز وتجنب المنتجات الأميركية، تصدرت قوائم التطبيقات بالدنمارك عقب تصريحات الرئيس دونالد ترامب بشأن شراء غرينلاند.
يلجأ الناس في الدنمارك إلى تطبيقات الهاتف المحمول للمساعدة في مقاطعة المنتجات الأمريكية، ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن الاستحواذ على غرينلاند، وهي إقليم دنماركي.
وقد استخدم المتسوقون الدنماركيون على وجه الخصوص تطبيقين يساعدان على تحديد السلع المصنوعة في الولايات المتحدة واقتراح بدائل محلية، ما دفع بهذه التطبيقات إلى تصدر قوائم التطبيقات في الدنمارك.
أحد هذه التطبيقات، ويحمل اسم "UdenUSA" أو "NonUSA" بالإنجليزية، يصعد في التصنيفات، وهو حاليا التطبيق الأكثر تحميلا في البلاد، متقدما مباشرة على "ChatGPT"، على "App Store".
يتيح التطبيق للمستخدمين مسح السلع لمعرفة بلد المنشأ. كما يساعد على العثور على بدائل من دول غير الولايات المتحدة وإضافتها إلى سلة التسوق.
The developers say the app was not intended to encourage a boycott but to give consumers more clarity about their purchases.
Another popular app is Made O’Meter, which is currently ranked fifth on the App Store in the Nordic country.
“It’s up to consumers what they want to do,” Jonas Pipper, one of the UdenUSA developers, told Denmark’s public broadcaster DR Nyheder.
Experts say supermarket boycotts are likely to have a limited impact because relatively few American-made products are sold in Danish stores.
Only about 1 percent of Danish food consumption comes directly from the United States, according to Louise Aggerstrøm Hansen, a private economist at Danske Bank.
This also makes it difficult to assess the real effect of such a boycott.
وسيلة للتنفيس عن الغضبمع ذلك، يقول باحثون إن هذه التطبيقات قد تمنح المستهلكين شعورا بالقدرة على التأثير.
"يشاهد كثير من الناس الأخبار، فيرون ما لا يروق لهم ويغضبون بسببه. في هذه الحالة، الأمر يتعلق بأنفسنا وبغرينلاند"، قال الباحث السلوكي بيله غولدبورغ هانسن في جامعة روسكيلده لوسائل إعلام محلية.
وأضاف: "ثم تريد فقط أن تفعل شيئا بغضبك، مهما كان صغيرا".
منذ بداية يناير، كرر ترامب مقترحات سابقة بأن على الولايات المتحدة الاستحواذ على غرينلاند. ومنذ ذلك الحين عقد مسؤولون من غرينلاند والدنمارك والولايات المتحدة اجتماعات، واصفين مواقفهم بأنها "الاتفاق على عدم الاتفاق".
الأسبوع الماضي، خرج آلاف الأشخاص إلى الشوارع في غرينلاند والدنمارك، في تظاهرات تعارض أي استحواذ أمريكي على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند مقاطعة تكنولوجيا دونالد ترامب تطبيقات الهاتف المحمول غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة إسرائيل دراسة سرطان غزة العراق
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.