“برجيل الطبية” تحتفي بمرور عام على تأسيس “ترست للإخصاب”
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
إحتفلت مدينة برجيل الطبية بأبوظبي وبالتزامن مع عام الأسرة، بمرور عام على تأسيس عيادة ترست للإخصاب التابعة لبرجيل القابضة، بعد أن رسّخت خلال فترة زمنية قصيرة مكانتها كأحد المراكز الرائدة في مجال طب الإنجاب في دولة الإمارات، محققة إنجازات نوعية تمثلت في إنجاز أكثر من 2000 عملية أطفال أنابيب بنتائج حمل ممتازة تفوقت على المعايير الدولية المعتمدة.
وشهد الحفل حضورًا واسعًا من الكادر الطبي والإداري لعيادة ترست للإخصاب ومدينة برجيل الطبية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والمتخصصين في الرعاية الصحية ومن دائرة الصحة في أبوظبي، كما شاركت في الحفل مجموعة من الأسر التي حظيت برحلات علاجية ناجحة على يد الفريق الطبي، في مشهد إنساني عكس الأثر الحقيقي للخدمات التي تقدمها العيادة ودورها في تحقيق حلم الأبوة والأمومة للعديد من العائلات.
ومنذ انطلاقها في أكتوبر 2024، تبنّت عيادة ترست للإخصاب نهجًا طبيًا قائمًا على العلم والابتكار والدعم النفسي، حيث تعد من أوائل العيادات التي طبّقت التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في الطب الإنجابي، من خلال مختبر متطور للإخصاب خارج الجسم (IVF) يستخدم أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتاحة في الممارسة السريرية اليومية، بما يسهم في تحسين نسب النجاح وتعزيز سلامة المرضى، كما حققت العيادة إنجازًا عالميًا غير مسبوق بحصولها على اعتماد الكلية الأمريكية لعلم الأمراض (CAP) قبل إتمام عامها الأول، لتكون عيادة الخصوبة من القلائل التي تنال هذا الاعتماد خلال هذه المدة، في تأكيد واضح على التزامها الصارم بأعلى معايير الجودة وسلامة المرضى.
و قال الدكتور وليد سيد، المدير الطبي لمجموعة عيادة ترست للإخصاب:” نؤمن في ترست للإخصاب بأن العلم هو حجر الأساس لتحقيق حلم الأبوة والأمومة، ولذلك استثمرنا منذ اليوم الأول في أحدث التقنيات الطبية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب بناء فرق طبية وعلمية عالية الكفاءة تعمل بروح واحدة بهدف تحقيق أفضل النتائج الممكنة لمرضانا، ما تحقق خلال عام واحد هو ثمرة التزام جماعي بالجودة والدقة العلمية والرعاية الإنسانية”.
من جانبه، أكد الدكتور مجتبى علي خان، الرئيس التنفيذي لمدينة برجيل الطبية والرئيس التنفيذي للابتكار السريري في برجيل القابضة، أن نجاح عيادة ترست للإخصاب يعكس الرؤية الشاملة لمدينة برجيل الطبية في تقديم رعاية تخصصية متكاملة، مشيراً توفر مدينة برجيل الطبية منظومة متكاملة من الخدمات الطبية المتقدمة، تشمل التخصصات الدقيقة، والتشخيص المتطور، والدعم الجراحي والطبي، ما يتيح لعيادة ترست للإخصاب تقديم رعاية شاملة قائمة على التعاون متعدد التخصصات، وبما ينسجم مع رؤية أبوظبي في أن تكون مركزًا عالميًا للرعاية الصحية المتقدمة.
وتجسّد قصص النجاح الإنسانية جوهر رسالة العيادة، حيث تمكن الفريق الطبي من مساعدة سيدة مواطنة عانت لسنوات من تأخر الحمل، رغم خضوعها لأربع محاولات نقل أجنة كاملة في مراكز أخرى دون نجاح، وبعد إعادة تقييم الحالة باستخدام السونار الثلاثي الأبعاد، تبيّن وجود حاجز رحمي عريض ولحميات داخل الرحم تعيق الانغراس، وتم وضع خطة علاجية دقيقة شملت إجراء منظار رحمي علاجي لاستئصال الحاجز واللحميات، مع اتخاذ إجراءات وقائية لمنع الالتصاقات، وبعد تحضير بطانة الرحم بعناية، تم نقل الجنين في التوقيت المناسب، ليحدث الحمل من المحاولة الأولى، وتُستكمل الرحلة بولادة طفل سليم بعد متابعة دقيقة للحمل.
وفي قصة أخرى، نجحت العيادة في تحقيق حلم سيدة مواطنة متزوجة منذ 12 عامًا، تعاني من ضعف مخزون البويضات، فيما كان زوجها يعاني من انعدام الحيوانات المنوية، وبعد سنوات من المتابعة والعلاج في عدة مراكز، تم علاج الزوج عبر جراحة ميكروسكوبية في الخصية للحصول على الحيوانات المنوية، ثم تمكن فريق ترست للإخصاب من عمل إخصاب للبويضات والحصول على جنين سليم وتمت زراعته بنجاح، لتُكلّل الجهود بحمل مستقر ما زال يخضع للمتابعة الطبية في العيادة.
وتقدّم عيادة ترست للإخصاب مجموعة متكاملة من خدمات طب الإنجاب المتقدم، تشمل تقييم وعلاج تأخر الحمل، وتقنيات الإخصاب المساعد وأطفال الأنابيب (IVF)، واختيار الأجنة ونقلها، إلى جانب خدمات طب الذكورة، وعلاج اضطرابات الخصوبة لدى النساء، والمتابعة الدقيقة للحمل في مراحله المبكرة، وتجميد البويضات والأجنة، وتجميد أنسجة المبيض، وجراحات زيادة الخصوبة معمل مناظير رحمية لإزالة الإلتصاقات في الرحم والأورام الليفية داخل الرحم كما تعتمد العيادة على أحدث تقنيات الأتمتة والذكاء الاصطناعي في مختبراتها المتطورة، بما يسهم في تحسين نسب النجاح، وتعزيز سلامة المرضى، وتقديم رعاية إنجابية شخصية وفق أعلى المعايير الطبية العالمية.
ويأتي هذا النجاح في إطار التزام عيادة ترست للإخصاب، ومدينة برجيل الطبية، بتقديم رعاية إنجابية متقدمة تجمع بين الابتكار العلمي والبعد الإنساني، وتسهم في تحقيق أحلام الأسر وتعزيز جودة الحياة في دولة الإمارات.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.