صراحة نيوز:
2026-07-23@21:04:21 GMT

ترامب يوقع ميثاق مجلس السلام رسميا

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

ترامب يوقع ميثاق مجلس السلام رسميا

صراحة نيوز-وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، رسمياً وثائق إنشاء ميثاق مجلس السلام خلال مراسم رسمية على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية، في خطوة تهدف إلى إنشاء إطار دولي جديد لمعالجة النزاعات العالمية، وعلى رأسها أزمة غزة، دون أن يحل المجلس مكان الأمم المتحدة.

قائمة المحتوياتمسودة المجلس والشروط الماليةالانتقادات والتحفظات الدولية

ودعا ترامب، الذي سيتولى رئاسة المجلس، عدداً من قادة العالم للانضمام إليه، مؤكداً أن المجلس سيعالج تحديات عالمية أخرى إلى جانب إدارة وقف إطلاق النار الهش في غزة.

ومثّل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الأردن في مراسم الإطلاق، بعد يوم من إعلان الأردن قبول الدعوة التي وجّهها ترامب إلى جلالة الملك عبدالله الثاني للانضمام إلى المجلس.

وأكد الصفدي، في بيان مشترك مع وزراء خارجية الإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر ومصر، دعم جهود السلام التي يقودها ترامب، والتزامهم بتنفيذ مهمة المجلس بوصفه هيئة انتقالية وفق الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، كما اعتمدها قرار مجلس الأمن رقم 2803، والتي تهدف إلى تثبيت وقف دائم لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو سلام عادل ودائم يستند إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفق القانون الدولي.

مسودة المجلس والشروط المالية

تنص مسودة ميثاق المجلس على أن الدول الراغبة في الحصول على عضوية دائمة يجب أن تساهم بما لا يقل عن مليار دولار أميركي. ويتولى ترامب رئاسة المجلس كأول رئيس له، ويقرر بنفسه الدول التي تتم دعوتها للعضوية، فيما تُتخذ القرارات بأغلبية الأصوات لكل دولة عضو حاضر، مع خضوع جميع القرارات لموافقته.

ويُحدد الميثاق مدة العضوية بثلاث سنوات قابلة للتجديد بقرار من الرئيس، باستثناء الدول التي تساهم بأكثر من مليار دولار خلال السنة الأولى، كما يُعرّف المجلس بأنه منظمة دولية لتعزيز الاستقرار واستعادة الحكم القانوني وتأمين السلام الدائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات. ويصبح المجلس كياناً رسمياً فور موافقة ثلاث دول أعضاء على الميثاق، مع أن ترامب سيكون مسؤولاً عن اعتماد الختم الرسمي للمجلس.

الانتقادات والتحفظات الدولية

أثارت خطة المجلس انتقادات فورية من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعدم تنسيقها مع حكومته، كما أبدت عدة دول أوروبية تحفظاتها على سيطرة ترامب المباشرة على الأموال، واعتبرتها غير مقبولة، فيما تعمل بعض الدول بشكل جماعي على التصدي للمسودة.

وأوضح مسؤول أميركي أن الدول يمكنها الانضمام مجاناً، إلا أن دفع المبلغ المحدد يمنح العضوية الدائمة، مؤكداً أن الأموال ستُستخدم مباشرة في تحقيق أهداف المجلس، وخصوصاً إعادة إعمار غزة، مع ضمان استخدام «تقريباً كل دولار» في تنفيذ مهامه.

وينص الميثاق على عقد اجتماعات تصويتية سنوية على الأقل، بالإضافة إلى اجتماعات غير تصويتية ربع سنوية مع المجلس التنفيذي، مع منح الرئيس صلاحية عزل أي عضو، على أن يكون ذلك خاضعاً لحق نقض بأغلبية الثلثين من الدول الأعضاء، مع تعيين خليفة للرئيس في جميع الأوقات.

يمثل تدشين مجلس السلام خطوة جديدة في محاولات القيادة الأميركية لتثبيت الأمن وإعادة الإعمار في غزة، وسط جدل دولي واسع حول الصلاحيات المالية والإدارية الواسعة للرئيس الأميركي في إدارة المجلس.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي

إقرأ أيضاً:

دول مجلس التعاون والأردن تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها

عوض مانع القحطاني – الجزيرة

أعربت جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026).
وتؤكد الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وتشدد الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
تؤكّد الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ترحّب الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة.
تدعو الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
تشيد الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها.
تُعيد الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار.
وتؤكد دولنا عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.

مقالات مشابهة

  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • أمير هشام : هشام نصر نائب رئيس الزمالك أعلن رسميا إنهاء قضايا نداي
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها
  • بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران