ترامب من دافوس: أنهينا 8 حروب وعلى "حماس" نزع سلاحها أو مواجهة النهاية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، سلسلة من المواقف الحاسمة بشأن السياسة الخارجية الأمريكية ومستقبل الشرق الأوسط، وذلك خلال خطاب ألقاه في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية.
واستهل ترامب كلمته باستعراض ما اعتبره نجاحات لإدارته في خفض التوترات العالمية، معلناً: "لقد نجحنا في إنهاء ثماني حروب، وهناك حرب أخرى ستنتهي قريباً".
وفيما يخص الوضع في قطاع غزة ، وجه ترامب رسالة شديدة اللهجة إلى حركة حماس ، قائلاً: "على حماس التخلي عن سلاحها وإلا ستكون نهايتها".
ووصف ترامب ارتباط عناصر الحركة بالسلاح بأنه "يولدون والسلاح في أيديهم"، مشدداً على أن نزع السلاح شرط أساسي للمرحلة المقبلة.
وطالب ترامب الحركة بضرورة إعادة "آخر جثة" محتجزة في غزة، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتأكد من نزع سلاح القطاع بالكامل لضمان عدم العودة إلى مربع الصراع.
وأشاد الرئيس الأمريكي بـ "مجلس السلام"، واصفاً إياه بأنه يضم "أفضل القادة في العالم"، وأنه يمتلك الفرصة ليكون من أهم الكيانات الدولية التي تم إنشاؤها على الإطلاق.
وأوضح ترامب ملامح رؤيته لمستقبل القطاع، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية عملت على إبقاء وقف إطلاق النار صامداً وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وأضاف: "سنعمل على التأكد من نزع السلاح في غزة، وضمان إدارتها بشكل جيد، والبدء في عملية إعادة إعمار شاملة".
واختتم ترامب خطابه بنبرة تفاؤلية مشوبة بالحزم، مؤكداً أن العالم أمام "فرصة تاريخية لإنهاء عقود من الكراهية وسفك الدماء في الشرق الأوسط والعالم"، داعياً القادة الدوليين لاغتنام هذه اللحظة لتحقيق استقرار دائم ومستدام.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين "البرد القارس" يخطف رضيعاً من داخل خيام النازحين بقطاع غزة مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى لجنة الانتخابات: تسجيل 12400 مواطنين جدد في سجل الناخبين الأكثر قراءة حصيلة جديدة لعدد الشهداء والإصابات في قطاع غزة الصحة تُطلق الحملة الاستدراكية الثانية لتطعيم الأطفال في غزة الحرب على غزة تخفض المواليد بنسبة 41% وترفع وفيات الأمهات والرضع اللجنة الوطنية لإدارة غزة تعقد اجتماعها الأول بالقاهرة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.