عاجل- الرئيس الأمريكي يوقع على ميثاق إنشاء مجلس السلام في غزة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من سويسرا على ميثاق إنشاء مجلس السلام في غزة، مؤكدًا أن المجلس يمثل منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار وإعادة إقامة حوكمة موثوقة وشرعية في القطاع.
وأشار ترامب إلى أن المجلس سيسهم في وضع آليات لضمان السلام والتنمية المستدامة في غزة، بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
أوضح ترامب أن هناك سلامًا في الشرق الأوسط لم يكن أحد يتوقعه، مؤكدًا التزام الإدارة الأمريكية الكامل بالعمل على تعزيز السلام وحل النزاعات في المنطقة.
وقال: "نحن ملتزمون بالعمل مع جميع الأطراف لتحقيق الاستقرار وإيجاد حلول سلمية للنزاعات القائمة".
جهود مشتركة لحل النزاعات الإقليمية والمياهخلال مراسم التوقيع، أشار ترامب إلى لقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، موضحًا أن الجانبين يعملان معًا على حل قضية السد الإثيوبي، الذي أثر على تدفق المياه إلى نهر النيل.
وأكد أن الإدارة الأمريكية تسعى حاليًا لإيجاد حل لهذه القضية بما يحفظ حقوق مصر والسودان في مياه النيل، ويعزز الأمن المائي الإقليمي.
المجلس خطوة لتعزيز الحوكمة وإعادة الإعماريهدف مجلس السلام في غزة إلى:
دعم إعادة الإعمار وتثبيت وقف دائم لإطلاق النار.
تعزيز الحوكمة الشرعية والموثوقة في غزة.
توفير نموذج دولي مرن للتعامل مع النزاعات الإقليمية بما يتوافق مع أهداف الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأكد مراقبون أن توقيع ترامب على الميثاق يمثل خطوة تاريخية نحو إنشاء هيئة دولية أكثر فاعلية لبناء السلام مقارنة بالهيئات التقليدية، ويساعد على خلق بيئة دولية داعمة للاستثمار والتنمية في غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دونالد ترامب مجلس السلام غزة الشرق الأوسط ميثاق السلام عبد الفتاح السيسي السد الأثيوبي الأمن الإقليمي الاستقرار المياه في نهر النيل إعادة الإعمار المبادرات الدولية السلام فی فی غزة
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.