عاجل- رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية يعلن فتح معبر رفح الأسبوع المقبل
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
شارك علي شعث رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية في مراسم توقيع ميثاق إنشاء مجلس السلام، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من المسؤولين الدوليين.
وأكد شعث أن المجلس يسعى إلى تعزيز الاستقرار وإعادة إقامة حوكمة موثوقة وشرعية في غزة، بما يضمن حماية المدنيين وتحقيق التنمية المستدامة في القطاع.
فتح معبر رفح لدعم المواطنينخلال كلمته في مراسم التوقيع، أعلن علي شعث أن معبر رفح سيفتح الأسبوع المقبل أمام حركة المدنيين.
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مجلس السلام لدعم حياة المواطنين في غزة، وتعزيز الاستقرار وتحسين الظروف الإنسانية في القطاع، بما يتماشى مع أهداف المجلس في إعادة إعمار غزة وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
المجلس خطوة لتعزيز الاستقرار في غزةيهدف مجلس السلام إلى:
الإشراف على وقف دائم لإطلاق النار في غزة.
دعم إعادة الإعمار والمشروعات التنموية.
إقامة حوكمة شفافة وشرعية لضمان حياة كريمة للمواطنين.
خلق نموذج دولي مرن للتعامل مع النزاعات الإقليمية وتحقيق الاستقرار.
وأكد محللون أن قرار فتح معبر رفح يمثل خطوة إيجابية مهمة لدعم المدنيين وتحسين الحركة الاقتصادية والإنسانية بين غزة ومصر، ضمن الجهود الدولية لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: علي شعث لجنة التكنوقراط الفلسطينية معبر رفح غزة مجلس السلام دونالد ترامب الشرق الأوسط الاستقرار الحوكمة المدنيين إعادة الإعمار الأمن الإقليمي حقوق المواطنين معبر رفح فی غزة
إقرأ أيضاً:
عاجل..الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف القواعد الأمريكية في الكويت
أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم الأربعاء، قصف القواعد العسكرية الأمريكية في دولة الكويت بضربات صاروخية.
وذكر الحرس الثوري الإيراني في بيانه: أنه "ردًا على العدوان الذي ارتكبته القوات الأمريكية باستهدافها جزيرة قشم قامت القوة الجوفضائية بدك القواعد العسكرية الأمريكية في دولة الكويت بضربات صاروخية دقيقة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.