أكد مصطفى يونس نجم الأهلي والكرة المصرية السابق أن مشكلة الكرة في مصر تبدأ من قطاعات الناشئين، والتي تسببت في إفساد المناخ الرياضي وغياب الفرص الحقيقية للمواهب.

وقال يونس في تصريحات خاصة للوفد: " المشكله تبدأ من قطاع الناشئين الذى تحول للأسف الشديد إلى سبوبة لمن يدفع أكثر، وفساد مستشرى ومصالح وهو سبب خراب الكرة المصرية لأن ".

محمود الشامي: الهجوم على منتخب مصر غير مبرر.. وهذا أقصى ما لدينا مصطفى يونس مدافعًا عن حسام حسن: الكرة المصرية "محلك سر"

وأضاف: " الفقير الموهوب لن يكون له مكان وعلينا نسف قطاعات الناشئين والبناء على أصول سليمة تعتمد على انتقاء العناصر الموهوبة، وجميعنا من جيل النجوم خرج من هذه القطاعات لأنه لم يكن هناك واسطة أو محسوبية ".

وتابع: " رغم أن كرة القدم مكسب وخسارة، فالبرازيل خسرت بسبعة أهداف ولكن القضيه فى شكل الإدارة والتخطيط السليم والمفاهيم.

وكان منتخب مصر قد ودع بطولة أمم أفريقيا من الدور نصف النهائي بعد الهزيمة على يد السنغال بهدف دون رد، قبل أن يخوض مباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا ويخسرها بركلات الترجيح.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مصطفى يونس يونس الكرة قطاعات الناشئين المناخ الرياضي الکرة المصریة

إقرأ أيضاً:

خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد وليد أبو الحجاج، الخبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على مستوى الخدمات أو الإمكانات، وإنما يرتكز أيضًا على جودة الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، مشيرًا إلى أن الانطباع الأول للنزيل يبدأ منذ لحظة استقباله داخل الفندق.

وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنتجعات السياحية تحرص على توفير أكثر من مطعم متخصص يقدم مطابخ عالمية ومحلية، إلى جانب توزيع المطاعم والبارات ومناطق الخدمات في مختلف أنحاء المنتجع، بما يضمن سهولة حصول النزيل على جميع احتياجاته دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.

وأضاف أن تقديم الخدمة الفندقية يعتمد على التدريب المستمر للعاملين، لافتًا إلى أن برامج التدريب تُنفذ بصورة يومية داخل مختلف الأقسام، سواء للعاملين الجدد أو القدامى، بهدف الحفاظ على مستوى موحد من الخدمة وتطبيق معايير الجودة في جميع الفنادق التابعة للمجموعة.

وأشار إلى أن الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية يمثل أحد أهم أسباب تكرار الزيارة، موضحًا أن الضيف لا يعود بسبب الغرفة أو الطعام فقط، وإنما بسبب أسلوب التعامل والابتسامة واللمسة الإنسانية التي يلمسها طوال فترة إقامته.

وأكد أن الاستقرار في مستوى الخدمة ينعكس على زيادة أعداد النزلاء المتكررين، كما يسهم في التسويق غير المباشر، حيث ينقل السائح تجربته الإيجابية إلى أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعزز من سمعة المقصد السياحي المصري.
 

مقالات مشابهة

  • خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
  • الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • الروبوتات البشرية تبدأ بمزاحمة الإنسان على الوظائف في مصانع العالم
  • مزيج فرعوني وإسلامي وأفريقي.. عماد الساعي يرسم ملامح الهوية المصرية
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
  • طريقة عمل الكبدة بالردة على الطريقة المصرية الأصلية
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي