◄ رسميًا.. ترامب يطلق "مجلس السلام" وينفي السعي لاستبدال الأمم المتحدة

◄ بعض حلفاء الولايات المتحدة يرفضون الانضمام ويشككون في "التفويض"

◄ التزام 35 دولة بالانضمام إليه.. وروسيا تدرس

 

الرؤية- غرفة الأخبار

نقلت وكالة تاس للأنباء عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله للرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الخميس إن روسيا مستعدة لإرسال مليار دولار من أصولها المجمدة في الولايات المتحدة إلى مبادرة مجلس السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وذلك من أجل دعم الشعب الفلسطيني.

كما نقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن بوتين قوله إن فكرة استخدام الأصول الروسية المجمدة من أجل مجلس السلام نوقشت في وقت سابق مع الولايات المتحدة.

وأطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس مجلس السلام، الذي يهدف في الأصل إلى المساعدة في إنهاء حرب غزة المدمرة، لكنه يرى الآن أن له دورا أوسع نطاقا تخشى أوروبا وبعض الدول الأخرى أن ينافس الأمم المتحدة أو يقوضها.

ودعا ترامب الذي سيرأس المجلس، العشرات من قادة العالم الآخرين للانضمام إليه، وقال إنه يرى أن هذا المجلس سيعالج تحديات عالمية أخرى غير وقف إطلاق النار الهش في غزة رغم أنه يقول إنه لا ينوي أن يكون بديلا للأمم المتحدة.

وامتنع بعض حلفاء الولايات المتحدة التقليديين عن الانضمام إلى المجلس، الذي يقول ترامب إن على الأعضاء الدائمين فيه أن يساعدوا في تمويله بدفع مليار دولار لكل منهم، إما بالاستجابة بحذر أو رفض الدعوة.

باستثناء الولايات المتحدة، لم تلتزم أي دولة أخرى دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة- الدول الخمس التي لها الكلمة الفصل في القانون الدولي والدبلوماسية الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية- بالانضمام إلى المجلس.

وقالت روسيا في وقت متأخر من أمس الأربعاء إنها تدرس الاقتراح بعد أن قال ترامب إنها ستنضم. ورفضت فرنسا. وقالت بريطانيا اليوم الخميس إنها لن تنضم في الوقت الحالي. ولم تذكر الصين بعد ما إذا كانت ستنضم أم لا.

وتمت الموافقة على إنشاء المجلس بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في إطار من خطة ترامب للسلام في غزة، وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة رولاندو جوميز اليوم الخميس إن مشاركة الأمم المتحدة مع المجلس ستكون في هذا السياق فقط.

ومع ذلك، التزمت حوالي 35 دولة بالانضمام إليه من بينها السعودية والإمارات ومصر وتركيا وروسيا البيضاء.

وقليل من الدول التي انضمت إلى المجلس تعد دولا ديمقراطية، بينما أعلنت إسرائيل والمجر، اللتان ينظر إلى زعيميهما على أنهما حليفان مقربان من ترامب ومؤيدان لنهجه في السياسة والدبلوماسية، أنهما ستنضمان إليه.

وأقيمت مراسم التوقيع في دافوس بسويسرا، حيث ينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي الذي يجمع قادة السياسة والأعمال في العالم.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال

عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.

جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.

????????رسمياً :

بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????

???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.

???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU

— Goal Live | WC26 ™ (@_90TM) June 2, 2026

وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.

ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.

وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.

غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.
 

مقالات مشابهة

  • المجلس الدولي للتمور يعزز التعاون مع روسيا
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • ندوة في شعوب بالعاصمة احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • 17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة