“التعليم النيابية” تزور جامعة الزيتونة وتبحث معيقات التعليم العالي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
صراحة نيوز-زارت لجنة التربية والتعليم النيابية، برئاسة النائب الدكتور إبراهيم القرالة، اليوم الخميس، جامعة الزيتونة الأردنية، حيث التقت برئيس الجامعة الدكتور محمد المجالي، ورئيس هيئة المديرين بالجامعة المهندس اياد القرم، وعمداء الكليات، وذلك ضمن برنامج زياراتها الميدانية للجامعات الأردنية للاطلاع على واقع التعليم الجامعي.
وقال القرالة إن جامعة الزيتونة تُعد من الجامعات الرائدة والطموحة نحو التميز في التعليم، معربًا عن اعتزازه بالمستوى الأكاديمي والبحثي الذي وصلت إليه، ومؤكدًا أن اللجنة ستبحث المعيقات التي تواجه الجامعات مع الجهات المعنية، والعمل على إيجاد حلول للتحديات القائمة، بما يوفر بيئة تشريعية وتنظيمية محفزة للتعليم العالي.
وأشار إلى أن تشجيع الاستثمار في قطاع التعليم العالي يفتح آفاقًا جديدة للتوسع في البرامج النوعية والتخصصات المستقبلية، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والعلوم الصحية، بما يعزز مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل المتغيرة.
وأكد على ضرورة توفير الدعم والتمويل للجامعات، خاصة في مجالي البحث العلمي والابتكار، بما يسهم في تحويل الجامعات إلى مراكز إنتاج معرفي وحاضنات للأفكار الريادية، وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي جاذب للتعليم العالي.
بدورهم، ثمّن أعضاء اللجنة النواب، عيسي نصار ، سليمان الزبن، وخالد بنى عطية ، جهود الجامعة في توفير البيئة التعليمية المناسبة لطلبتها، داعين إلى تكثيف البحث العلمي التطبيقي والابتكار، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل محليًا وخارجيًا، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية لتطوير الخطط الدراسية، بما يضمن تخريج طلبة يمتلكون المهارات والكفايات المطلوبة، مشيدين بمساهمات الجامعة المجتمعية.
من جهته،قدّم المجالي عرضًا حول مسيرة الجامعة التي تأسست عام 1993، موضحًا أن عدد طلبتها يبلغ نحو 18 ألف طالب، من بينهم 3 آلاف طالب وافد، موزعين على تسع كليات (ست إنسانية وثلاث علمية)، مبينًا البرامج والتخصصات الأكاديمية، وتميز الجامعة في مجالات التمريض والصيدلة وتكنولوجيا المعلومات والعلاج الطبيعي وتصميم الأزياء، وحصولها على اعتمادات وطنية ودولية وعضويات في اتحادات عالمية.
كما اوضح، أبرز المعيقات التي تواجه الجامعات الخاصة، ومنها تحديد الطاقة الاستيعابية بحد اقصى يبلغ 18 ألف طالب، بما فيهم الطلبة الوافدون، وعدم السماح بفتح برامج الدكتوراه في الجامعات الخاصة، ورفع معدلات القبول في تخصصات تكنولوجيا المعلومات من 60 إلى 75 علامة اعتبارًا من العام المقبل، لما لذلك من أثر على الخطط الأكاديمية.
وأشار إلى أن حجم الإنفاق على البحث العلمي في الجامعة يبلغ نحو مليوني دينار، دعمًا للابتكار والمشاريع البحثية التطبيقية المرتبطة بأولويات التنمية الوطنية.
من جانبهم، قدم القرم وعمداء الكليات إيجازًا حول التطور الأكاديمي والبحثي في الجامعة، وأنشطتها في المسؤولية المجتمعية، لا سيما دعم الشركات الناشئة لخريجي الجامعة المتفوقين، وتطوير مهارات الطلبة، ومواكبة خطط تطوير البنية التحتية والأنظمة المستدامة والخضراء.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان
إقرأ أيضاً:
وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني
أجرى كل من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، زيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان.
جاء ذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد في إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.
وحضر الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، والدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
معهد الكوزن يسهم في إعداد كوادر فنيةوأكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
وأعرب محمد عبد اللطيف، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكداً أنه يمثل تجسيداً حقيقياً لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
وأشاد وزير التربية والتعليم بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلاً عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار
وأعربت يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.
يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.