مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب نقوش المراسيم والأوامر المملوكية في سورية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أصدرت مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الخطوط بقطاع البحث الأكاديمي، كتاب "نقوش المراسيم والأوامر المملوكية في سورية"، للباحث الدكتور فرج الحسيني، أستاذ النقوش والكتابات الإسلامية المساعد بكلية الآثار بجامعة الأقصر.
يمثل هذا الكتاب الجزء الثاني من مشروع توثيق وإحياء نقوش الدولة المملوكية في سورية؛ هذا المشروع الذي بدأه مركز دراسات الخطوط منذ أكثر من عشرة أعوام؛ وتم تتويج نتائج الجزء الأول من المشروع بإصدار كتاب "ديوان الخط العربي في سورية: نقوش العمائر المملوكية"، والذي قد نُشر في عام 2018، للمؤلف نفسه؛ حيث أخذ مركز دراسات الخطوط على عاتقه مهمة الحفاظ على تراث النقوش والكتابات في مصر وفي الوطن العربي، إذا اضطلع منذ تأسيسه في عام 2003، بمهمتين وركيزتين: أولهما: البحث الميداني من أجل توثيق النقوش، وثانيهما: الدراسة والنشر العلمي للنقوش والكتابات.
ولما كان العصر المملوكي من الفترات الزمنية الهامة على الصعيدين التاريخي والجغرافي، فكان من الأهمية بمكان التعرض لنقوش هذا العصر بالتوثيق والنشر بهدف الحفاظ عليها للأجيال القادمة باعتبارها مصدرًا هامًا لدراسة التاريخ.
يقدم هذا الإصدار الجديد، توثيقًا دقيقًا لتراث النقوش الإسلامية على آثار الدولة المملوكية في سورية، وذلك في ظلِّ ما شهدته من حروب ونزاعات، كان لها أثر سلبي بالغ في التراث الحضاري مهددة إياه بالتدمير أو الاندثار؛ إذ يوثق هذا الكتاب المراسيم الصادرة في عصر الدولة المملوكية في سورية خلال الفترة «658-922هـ/1260-1516م» (دمشق ونيابات حلب وحماة وطرابلس).
واعتمدت منهجية الكتاب على الدراسة الأثرية والفنية لنقوش هذه المراسيم والأوامر، والتي نُقشت على مجموعة متنوعة من المنشآت والعمائر، مثل بوابات المدن، والمساجد الجامعة، والمدارس، والخانات، والبيمارستانات، والقلاع، وفقًا لوظيفة المبنى وارتباطه بالحياة اليومية، أو لارتباط مضمون المرسوم بالمكان، أو بسلطة التنفيذ المقيمة فيه أو المرتادة له، أو كون المرسوم موجّهًا لفئة أو طائفة تسكن بالقرب من المكان، أو حرصًا على صيانة النقش وحمايته من التلف، أو لأهميته الإعلامية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية الأوامر الملكية
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
عقد فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم، اجتماعًا مع أعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر؛ لمتابعة أعمال اللجنة، والوقوف على مستجدَّات العمل بها، في إطار حرص الأزهر الشريف على خدمة كتاب الله تعالى وصيانته من الخطأ أو التحريف، وذلك بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع، وأ.د. عبد الكريم صالح، رئيس اللجنة، والشيخ حسن عبد النَّبي، وكيل اللجنة.
وفي مستهل اللقاء، رحَّب الدكتور الجندي بالأعضاء الجدد المنضمِّين حديثًا إلى اللجنة، مؤكدًا أهميَّة دورهم في دعم رسالة اللجنة واستكمال جهودها العلميَّة في مراجعة المصاحف وإجازتها وَفق الضوابط المقرَّرة.
صون كتاب الله وتعزيز الرقابة على أعمال طباعتهوخلال الاجتماع، شدَّد فضيلته على أهمية مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنة، مؤكِّدًا ضرورة تعزيز الرقابة على أعمال طباعة المصحف الشريف وتداوله، واتِّخاذ الإجراءات اللازمة تجاه دُور النَّشر المخالفة للمعايير والاشتراطات المعتمدة؛ بما يسهم في الحفاظ على قدسيَّة المصحف الشريف.
كما ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة خلال المرحلة الحالية، وبَحَثَ عددًا من المقترحات والرؤى المتعلِّقة بتطوير آليَّات العمل ورَفْع كفاءته؛ إذِ استمع الأمين العام إلى ملاحظات الأعضاء ومقترحاتهم بشأن سُبُل تعزيز أداء اللجنة وتوسيع الاستفادة من خبراتها العلميَّة المتخصِّصة.
وأكَّد فضيلته أهميَّة مواصلة التنسيق بين أعضاء اللجنة وتكثيف الجهود العلميَّة لخدمة القرآن الكريم وعلومه؛ بما يعكس الدَّور التاريخي للأزهر الشريف في العناية بكتاب الله تعالى والحفاظ على سلامة طباعته ونَشْره.
وفي ختام الاجتماع، وجَّه الدكتور محمد الجندي بإعداد وإصدار سلسلة من المؤلَّفات العلميَّة المتخصصة تصدر باسم لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر، تتناول عددًا من العلوم المرتبطة بالمصحف الشريف؛ منها: الرسم العثماني والضبط، والقراءات وتوجيهها، والوقف والابتداء، والفواصل وعدُّ الآي؛ بما يسهم في إثراء المكتبة القرآنيَّة وخدمة الباحثين والمهتمِّين بعلوم القرآن الكريم.