تقرير: إصابات الحبل الشوكي في غزة تُعرّض الأطفال لخطر الإعاقة الدائمة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
غزة - صفا
قال تقرير إخباري إن مئات الأطفال المصابين بإصابات في العمود الفقري في غزة يواجهون إعاقة دائمة في ظل انهيار النظام الصحي وغياب برامج إعادة التأهيل المتخصصة.
ففي جناح إعادة التأهيل بالمستشفى الميداني للهلال الأحمر الفلسطيني، تكشف الحالات الخطيرة عن حجم الخسائر الناجمة عن إصابات النخاع الشوكي.
فقد أصيبت جنان أبو عمرة، البالغة من العمر اثني عشر عامًا، بنيران البحرية الإسرائيلية في خان يونس، ما أدى إلى إصابتها بإصابة كاملة في النخاع الشوكي، شلت أطرافها السفلية وعطلت وظائفها الحيوية.
وذكرت والدتها في حديث ل"شفق نيوز" أن الموارد المتاحة في المستشفيات الميدانية محدودة للغاية ولا تتناسب مع خطورة الحالة، مضيفة أن الإحالة الطبية من منظمة الصحة العالمية معلقة في انتظار فتح الحدود واستقبالها من قبل دولة مضيفة.
ومن بين الأطفال المتضررين أيضاً موسى محمد الشاعر، البالغ من العمر عشر سنوات، والذي أصيب ببتر في يده اليمنى وشلل جزئي جراء إصابة مرتبطة بالحرب. وقد خضع لإعادة تأهيل مؤقتة قبل عودته إلى خيمته، مما يهدد قدرته على استئناف الدراسة والحياة اليومية بسبب نقص المعدات الطبية.
من جهته؛ قال الطبيب محمد هوبي، وهو طبيب أعصاب، إن "آلاف الإصابات الناجمة عن شظايا الحرب في غزة قد تطورت إلى اضطرابات خطيرة في العمود الفقري"، مشيراً إلى أن الأزمة تتفاقم بسبب تدمير ما يقرب من 85% من النظام الصحي في غزة.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أنه منذ بدء الحرب الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد 71,551 شخصًا وأُصيب 171,372 آخرون. كما استشهد أكثر من 1,700 من الكوادر الطبية، بينهم 42 أخصائي علاج طبيعي، ويعاني أكثر من 10,000 طفل من إعاقات شديدة.
وحذر الطبيب الهوبي من أن هذه الاضطرابات يمكن أن تؤدي إلى شلل كامل أو جزئي وفقدان السيطرة على التنفس، وأشار إلى أن المخاطر تتفاقم بسبب رفض إجراء العمليات الجراحية العاجلة لـ 90٪ من الحالات الحرجة بسبب الانسداد.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: النخاع الشوكي فی غزة
إقرأ أيضاً:
احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك ضمن بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لنشر ثقافة التواصل الشامل وتعزيز مشاركة ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع.
شهد الاحتفالية نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت وسيلة فعالة لتعزيز التواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الاندماج والمشاركة في مختلف مجالات الحياة.
من جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لخدمة الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الذي قامت به جامعة عين شمس في دعم المشروع وتوسيع نطاقه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد أن التعاون بين الجامعة والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل مفاهيم الدمج إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة «أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة» بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني، بهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية والإعلام الرقمي وصناعة المحتوى والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج المجتمعي ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين الجامعة والمركز في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.
اقرأ أيضاًندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
وزير التعليم: إصلاح المنظومة أصبح واقعًا ملموسًا واستراتيجية وطنية واضحة