دي جي تشو: تطوير خدمات ما بعد البيع أصبح عنصرًا أساسيًا في تعزيز ثقة العملاء
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال دي جي تشو، الرئيس الإقليمي لخدمة ما بعد البيع لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ل ال جى العالمية ، إن خدمات ما بعد البيع تشهد تحولًا ملحوظًا في دورها داخل الأسواق، حيث لم تعد تقتصر على أعمال الصيانة فقط، بل أصبحت جزءًا رئيسيًا من تجربة العميل الكلية.
وأوضح تشو أن التركيز خلال الفترة الحالية ينصب على تسهيل وصول العملاء إلى الخدمة، وتسريع الاستجابة، وتحسين دقة الدعم الفني، من خلال الاعتماد على قنوات تواصل متعددة تتيح للعميل اختيار الوسيلة الأنسب له، سواء عبر الهاتف أو التطبيقات الرقمية أو المنصات الإلكترونية.
وأشار إلى أن دمج الحلول التكنولوجية الحديثة، وعلى رأسها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، أسهم في تحسين مستوى الخدمة المقدمة، من خلال الرد السريع على الاستفسارات، وتنظيم طلبات الصيانة، وتقديم معلومات موحدة ودقيقة للعملاء، بما يقلل من زمن الانتظار ويرفع كفاءة الأداء.
وأضاف أن خدمات ما بعد البيع باتت تشمل نماذج أكثر مرونة، مثل إدارة المواعيد وفقًا لظروف العميل، والمتابعة في نفس يوم التواصل، إلى جانب خدمات الصيانة الوقائية للأجهزة المنزلية، لما لها من دور في الحفاظ على كفاءة التشغيل وإطالة العمر الافتراضي للمنتجات.
وأكد تشو أن انتشار مراكز الخدمة وتوافر الكوادر الفنية المؤهلة يمثلان عاملًا حاسمًا في تحقيق الاستجابة السريعة وتقديم خدمة متوازنة في مختلف المحافظات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اى تى عالم اداء ما بعد البیع
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.