أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «الإمارات الدولية للقفز الحر» تزين الافتتاح بأطول نفق هوائي «الإمارات الدولية» للقفز الحر الداخلي في ضيافة «كلايم جزيرة ياس»


كشف مهرجان أوفليميتس للموسيقى، أول وأكبر مهرجان خارجي بالكامل في دولة الإمارات، يمزج بين مختلف الأنماط الموسيقية، عن إطلاق دورته الجديدة المقرر إقامتها في «الاتحاد بارك» بجزيرة ياس يوم 4 أبريل المقبل.

وتتصدر أيقونة الموسيقى العالمية شاكيرا أولى الحفلات، التي تقدمها دورة هذا العام. ويشتهر المهرجان بتقديم عدة مسارح في آنٍ واحد، كما يجمع بين الموسيقى والفن والتصميم البصري والتجارب الثقافية، ما يضمن أجواءً حماسية تتيح للحضور قضاء أمتع الأوقات.وتمثل شاكيرا إحدى أكثر الفنانات تأثيراً على مستوى العالم، فقد باعت أكثر من 95 مليون نسخة من أعمالها عالمياً، وحصدت 4 جوائز جرامي و15 جائزة جرامي اللاتينية، كما أنها الفنانة اللاتينية الأكثر استماعاً على الإطلاق. ومن المقرر أن تحيي النجمة العالمية حفلاً مميزاً في أبوظبي ضمن جولتها العالمية بعنوان Las Mujeres Ya No Lloran، لتقدم باقة من أبرز أعمالها العالمية ضمن عرضٍ حي يذهل عشاقها من مختلف أنحاء العالم. وينضم إلى شاكيرا نخبة من الفنانين العالميين والإقليميين، وذلك في إطار برنامج فني منسَّق بعناية ليعكس هوية مهرجان أوفليميتس الذي يُقام في الهواء الطلق، حيث يحرص كل فنان على عرض أسلوبه وإبراز حضوره الخاص، ما يسهم في تعزيز أجواء المهرجان الجريئة التي تتخطى الحدود. وسوف يتم الإعلان عن المزيد من أسماء الفنانين المشاركين قريباً. وقال سيا فار، الرئيس التنفيذي والمدير الإداري لشركة ثيوري إلفن إنترتينمنت: نفخر باستضافة شاكيرا في أوفليميتس، فهي إحدى أكثر الفنانات تأثيراً في عصرنا، كما أن حضورها العالمي وقدرتها على التواصل مع الجمهور ينسجمان تماماً مع هوية المهرجان وحفلاته الخارجية. وتستند دورة العام الحالي إلى النجاح الباهر الذي حققته انطلاقتنا الأولى، ويسرنا تقديم تجربة لا تُنسى لعشاق الموسيقى على جزيرة ياس. ويتميّز المهرجان بطابعه الذي يجمع الحضور من خلفيات ثقافية متنوعة، ما يمنح لحظات مشتركة لا تُنسى تدوم طويلاً بعد انتهاء العروض الموسيقية. كما يقدم أوفليميتس رؤية عصرية لتجارب الترفيه الحيةّ بفضل التزامه بتعزيز ملامح التنوع والإبداع والتواصل. وعلى عكس المهرجانات التقليدية ذات النمط الواحد، يمزج المهرجان بين الموسيقى والفن وأسلوب الحياة ليقدم تجربة فريدة لا مثيل لها. وتتولى شركة ثيوري إلفن إنترتينمنت تنظيم مهرجان أوفليميتس للموسيقى بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وميرال، الشركة الرائدة في تطوير الوجهات والتجارب الغامرة في أبوظبي.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: شاكيرا

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس
  • هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟