سلاح الجو الإسرائيلي: قادرون على العمل في عمق أراضي العدو
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال قائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء تومر بار، إن القوات الجوية في "حالة تأهب واستعداد دائم"، في ظل التوترات المستمرة مع إيران، مؤكدا جاهزية الجيش للتعامل مع أي تطورات مفاجئة.
وأضاف تومر بار، خلال زيارته لأحد مواقع بطاريات القبة الحديدية، أن "مسؤوليتنا هي تقليل الضرر عن الجبهة الداخلية الإسرائيلية قدر الإمكان.
وشدد على أن سلاح الجو الإسرائيلي لا يقتصر فقط على الدفاع، بل يمتلك "ذراعا هجومية فتاكة قادرة على تنفيذ عمليات في عمق أراضي العدو"، مضيفاً: "المنظومة الجوية تعمل بلا توقف، على مدار الساعة وطوال أيام السنة".
وأشار بار إلى أن الجيش استخلص دروساً مهمة من الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إيران في يونيو الماضي، قائلاً: "نعود من تلك التجربة ونحن أقوى وأكثر استعدادا".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات سلاح الجو الإسرائيلي إيران إسرائيل الجيش الإسرائيلي سلاح الجو الإسرائيلي إيران سلاح الجو الإسرائيلي إيران أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.