افتتاح معرض تعميق التصنيع المحلي بمشاركة 250 شركة وسط إقبال كبير من المصنعين
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
افتتح اليوم محمد المهندس رئيس غرفة الصناعات الهندسية بمركز المعارض بمدينة نصر فعاليات النسخة الثالثة من معرض «تعميق التصنيع المحلي» المقام برعاية وزارة الصناعة و الذي تنظمة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية بمشاركة 250 شركة برعاية وزارة الصناعة و اتحاد الصناعات المصرية الذي يستمر حتى يوم السبت المقبل.
حضر مراسم الافتتاح كل من المهندس خليل إبراهيم رئيس مجلس ادارة فريش و المهندس رأفت الخناجري عضو مجلس الادارة و المهندس بهاء ديميتري عضو مجلس ادارة الغرفة و المهندس احمد كمال مدير مكتب الالتزام البيئي باتحاد الصناعات والمهندس عبد الصادق احمد المستشار الفني للغرفة وكامل حجازي مدير عام الغرفة و وائل عمر رئيس شركة بيزنس بلس المنظمة للمعرض و محمد مسعود الملحق التجاري بسفارة ليبيا و اللواء مصطفى عبد القادر ممثلا عن الهيئة العربية للتصنيع و اللواء محمد سعيد امين الخراشي رئيس مجلس ادارة شركة ابي قير للصناعات الهندسية بالإنتاج الحربي وأشرف الهواري مدير بيزنس بلس و المهندس ايمن رشدي مستشار رئيس مجلس ادارة مصنع الإلكترونيات.
وقال محمد المهندس ان هذا المعرض اصبح ضمن خريطة المعارض المهمة في مصر التي تلقى اقبالا كبيرا من العارضين و الزوار المتخصصين في الصناعات الهندسية ومن المنتظر ان يتخطى عدد الزوار هذا العام ٥ آلاف من ممثلي الشركات و المصانع الباحثة عن توفير مستلزمات انتاجها من السوق المحلي وهو مقدم من الغرفة للأعضاء مجاناً للاشتراك فيه.
وأشار إلى ان هدف المعرض الأساسي هو تعميق التصنيع المحلي والحد من الفاتورة الاستيرادية و احداث عمليات تشبيك بين المصنعين بحيث يتم تدبير احتياجاتهم من السوق المحلي.
وذكر رئيس غرفة الصناعات الهندسية أنه سيتم عقد عدد من الجلسات الحوارية الهامة خلال ايام المعرض حول التيسيرات المقدمة من الحكومة للمستثمرين و المصنعين و كذلك دور الغرفة وما تقدمه من خدمات لاعضائها و الاستماع إلى العارضين و مقترحاتهم و رؤيتهم لدعم القطاع الصناعي خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت نسرين رفعت ممثل مركز تحديث الصناعة ان الجديد في هذه النسخة من المعرض هو انه تم دعوة ٥ شركات أجنبية متخصصة في قطاع الأجهزة المنزلية للمشاركة هذا العام بالتنسيق مع الغرفة كنواه لتحويل المعرض من المحلية إلى الدولية بهدف توطين وجذب استثمارات اجنبية للسوق المصري وخلق شراكات بين المصانع و الشركات الأجنبية مع الشركات الأجنبية.
وقدم المهندس عصام نور الدين مدير عام التسويق المدني بالهيئة العربية عرضا تفصيليا عن اهم انشطة ومنتجات الهيئة في مجال الصناعات الهندسية وتصنيع قطع التيار الحرجة لصالح الشركات و المصانع المصرية المختلفة بما يصب في تعميق التصنيع الكلي و تقليل الفاتورة الاستيرادية بالتكامل مع الجهات الصناعية الأخرى.
اقرأ أيضاًباستثمارات 16 مليون دولار.. اقتصادية قناة السويس توقع عقد مشروع "Nile Ferro Alloys" الهندي للسبائك المعدنية
هل تعمل البنوك ومكاتب البريد الأحد المقبل؟.. الموعد الرسمي لإجازة 25 يناير 2026
ماتي فيشينك في معرض القاهرة الدولي للكتاب: الأدب والمسرح والترجمة جسور للحوار الثقافي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الصناعة الهيئة العربية للتصنيع الاستثمارات الأجنبية الإنتاج الحربي مركز تحديث الصناعة اتحاد الصناعات المصرية غرفة الصناعات الهندسية توطين الصناعة في مصر الأجهزة المنزلية مستلزمات الإنتاج محمد المهندس معرض تعميق التصنيع المحلي تقليل الفاتورة الاستيرادية شركة فريش الصناعات الهندسية في مصر فرص الاستثمار الصناعي الصناعات الهندسیة تعمیق التصنیع مجلس ادارة
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.