المملكة تحصد عددًا من الجوائز العربية في الطب والتمريض لعام 2025
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
حصدت المملكة خلال أعمال الدورة العادية الثالثة والستين لمجلس وزراء الصحة العرب بجامعة الدول العربية، التي عُقدت في ديسمبر الماضي، في مدينة طرابلس بدولة ليبيا، عددًا من الجوائز العربية في مجالي الطب والتمريض، مُجسِّدًا ذلك حضور الكوادر السعودية في الجوائز العربية والتطور الذي يشهده القطاع الصحي، وما يتمتع به من كفاءات وطنية مؤهلة أسهمت في تعزيز الابتكار، ورفع الجاهزية الصحية، لبناء مجتمع حيوي يتمتع بصحة مستدامة، انسجامًا مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي، المنبثق من رؤية المملكة 2030.
وضمن جائزة "العمل المميز في مهنتي التمريض والقبالة"، حصل الفريق السعودي الذي ضم الدكتورة منال سعيد بانصر، وإيمان محمد الشمري، وعبدالرحمن عبدالله أبو خضاعة، وجوهرة فهد الحربي، وريم محمد الحميدان، على الجائزة الأولى في مجال الممارسة السريرية عن مشروع "INS Model"، بعنوان: نموذج بناء القدرة الاستيعابية في أقسام العنايات الحرجة خلال وقت الكوارث، وهو نموذج مبتكر يُعنى برفع كفاءة الكوادر التمريضية وتعزيز جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع الأزمات والطوارئ، وزيادة الطاقة الاستيعابية لأقسام العنايات الحرجة وقت الكوارث، وقد طور المشروع خلال جائحة كورونا (كوفيد-19).
أخبار متعلقة موعد استقبال طلبات إصدار تصاريح سفر إفطار الصائمين بالمسجد النبوي"الأرصاد" ينبه من أمطار غزيرة وتقلبات جوية على القصيم والمدينة المنورةومناصفة بين المملكة ومصر، حصلت الرئيس التنفيذي للتمريض بمدينة الملك سعود الطبية الدكتورة بدرية عوض الشهري، عن مشروع الناتاثون على جائزة "العمل المميز في مهنتي التمريض والقبالة"، وهو يُعنى بتطوير التعليم والتدريب التمريضي، وتعزيز كفاءة الكوادر التمريضية ورفع جودة مخرجات التعليم الصحي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض الجوائز العربية الطب والتمريض القطاع الصحي الكوادر السعودية الجاهزية الصحية
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.