أكد محمد الشناوي، قائد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إن فريقه استعد بقوة لمواجهة يانج أفريكانز التنزاني في دوري أبطال إفريقيا.

وأوضح خلال المؤتمر الصحفي للمباراة: «لدينا دوافع كبيرة، ولدينا حماس وتركيز وهدفنا تحقيق الانتصارات والتأهل إلى ربع النهائي وكل اللاعبين لديهم إصرار كبير على تحقيق هذا الهدف».

وأضاف: «كل المباريات صعبة، ومباراة يانج أفريكانز ستكون بعد فترة طويلة من الغياب عن المشاركة في مواجهات البطولة، واللاعبون لديهم دوافع كبيرة نحو تحقيق الفوز خلال اللقاء».

وأشار إلى أن الفريق يتعامل مع كل مباراة بشكل مستقل، ويضع المنافسة على كل الألقاب هدفاً له بشكل عام.

ويحتضن استاد «برج العرب» بالإسكندرية، القمة المرتقبة بين الأهلي ويانج أفريكانز، في اللقاء الذي سيجمعهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات بدوري أبطال إفريقيا.

واستهل الأهلي مشواره الإفريقي في هذه النسخة، بانتصار كبير بنتيجة 4-1 بالجولة الأولى، وذلك قبل التعادل مع الجيش الملكي المغربي 1-1، بالجولة الثانية من مرحلة المجموعات.

وعلى الجانب الآخر، فاز فريق يانج أفريكانز على نظيره الجيش الملكي بهدف دون مقابل في الجولة الأولى، قبل أن يتعادل سلبيًا مع شبيبة القبائل في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات.

موعد مباراة الأهلي ويانج أفريكانز في دوري أبطال إفريقيا والقنوات الناقلة

وترصد بوابة «الأسبوع» خلال السطور التالية موعد مباراة الأهلي ويانج أفريكانز في دوري أبطال إفريقيا والقنوات الناقلة

موعد مباراة الأهلي ويانج أفريكانز في دوري أبطال إفريقيا

وتنطلق مباراة الأهلي ويانج أفريكانز، مساء غدًا الجمعة، وذلك في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت مصر، الساعة السابعة مساءً بتوقيت السعودية، الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الإمارات.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأهلي الاهلى الاهلي الجيش الملكي الشناوي تصريحات محمد الشناوي دوري أبطال إفريقيا مباراة الأهلي ويانج أفريكانز محمد الشناوي موعد مباراة الأهلي ويانج أفريكانز يانج أفريكانز مباراة الأهلی ویانج أفریکانز فی دوری أبطال إفریقیا یانج أفریکانز

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • كأس أمم إفريقيا 2027 ستُقام بمشاركة 24 منتخبًا
  • موعد صلاة الجمعة ومواقيت الصلاة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 في القاهرة والمحافظات
  • محمد بركات: مشاركة الأهلي في إفريقيا ستزيد المشاهدة.. ورحيل تريزيجيه قرار مناسب للطرفين
  • مفاجأة بشأن الأهلي.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • في أول ظهور لـ عموتة.. الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية
  • يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح