عاجل - 99 ألف عقد ودعم 38 ألف حالة ضمن برنامج دعم إيجار المسكن خلال 2025
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
حققت وزارة البلديات والإسكان خلال عام 2025 منجزات نوعية في مساري تمكين المستفيدين والدعم السكني، وتعزيز دور القطاع غير الربحي، أسهمت في توسيع نطاق الأثر الاجتماعي، وتعزيز الاستقرار السكني للأسر السعودية، وتحقيق التكامل بين منظومة الدعم والتمكين، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع حيوي وجودة حياة مستدامة.
وأوضحت الوزارة أن "الدعم السكني" أسفر عن توقيع أكثر من 99 ألف عقد للأسر السعودية، ضمن منظومة متكاملة تستهدف تمكين المواطنين من تملك المسكن الملائم، وتعزيز الاستقرار الأسري، ورفع كفاءة توجيه الدعم للفئات المستحقة.
أخبار متعلقة انخفاض وفيات الطرق 60% وتنفيذ أول طريق عالمي من مخلفات الهدمموعد استقبال طلبات إصدار تصاريح سفر إفطار الصائمين بالمسجد النبوي .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 99 ألف عقد ودعم 38 ألف حالة ضمن برنامج دعم إيجار المسكن خلال 2025- (اليوم)معايير تنظيمية
وفي إطار دعم الاستقرار السكني للفئات الأشد احتياجًا، جرى دعم أكثر من 38 ألف حالة ضمن برنامج دعم إيجار المسكن، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية، وتحقيق التوازن الاجتماعي، وضمان استمرارية السكن للمستفيدين وفق معايير تنظيمية تضمن العدالة والاستدامة.
وفي جانب تعزيز جودة الخدمات والحوكمة، نفّذت الوزارة أكثر من 15 ألف جولة رقابية للتحقق من الاستخدام الأمثل للوحدات السكنية التي تم تمليكها للمستفيدين، بما يعزز كفاءة إدارة الدعم، ويضمن وصوله لمستحقيه، ويرفع مستوى الالتزام بالاشتراطات المعتمدة.شريك تنموي
كما واصلت الوزارة تمكين القطاع غير الربحي كشريك تنموي فاعل في منظومة الإسكان، حيث جرى تمكين وتأسيس 81 منظمة غير ربحية تحت إشراف الوزارة، بما يعزز جاهزيتها وقدرتها على تنفيذ المبادرات السكنية والتنموية، إلى جانب إطلاق صندوق "جود الوقفي" لزيادة مساهمة القطاعين الخاص وغير الربحي في القطاع الإسكاني، وإطلاق مبادرة "جود الأعمال" لتطوير أداء القطاع غير الربحي وتمكين الجمعيات من تحقيق أثر تنموي مستدام.
وفي السياق ذاته، جرى تنفيذ أكثر من 342 ألف فرصة تطوعية ضمن مسارات التطوع في القطاعين البلدي والسكني، أسهمت في دعم المبادرات المجتمعية، وتعزيز ثقافة المشاركة، وتحسين المشهد الحضري، بما يعكس تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والمجتمع.تعزيز الشراكات المجتمعية
أكدت وزارة البلديات والإسكان أن هذه المنجزات تجسد توجهها الاستراتيجي في تمكين الإنسان قبل المكان، وتعظيم الأثر الاجتماعي لمنظومة الإسكان، وتعزيز الشراكات المجتمعية، بما يسهم في رفع نسبة التملك السكني، وتحقيق الاستقرار، وبناء مدن ومجتمعات أكثر حيوية واستدامة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرياض وزارة البلديات والإسكان القطاع غير الربحي رؤية السعودية 2030 الدعم السكني جودة الحياة الاستقرار الأسري غیر الربحی أکثر من
إقرأ أيضاً:
ألمانيا: شكاوى "التمييز العنصري" تضاعفت خلال 4 سنوات
برلين - صفا ارتفع عدد من تقدموا بشكاوى بدعوى تعرضهم لـ"تمييز عنصري" في ألمانيا خلال عام 2025 إلى أكثر من الضعف مقارنة بعام 2021. وبحسب تقرير التمييز لعام 2025 الذي قدمته رئيسة دائرة مكافحة التمييز فيردا آتامان، والمديرة العامة لاتحاد مكافحة التمييز في ألمانيا إيفا أندراديس، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة برلين، فإن دائرة مكافحة التمييز تلقت خلال عام 2025 ما مجموعه 13 ألفًا و67 شكوى تتعلق بالتمييز. وأشار إلى أن عدد شكاوى التمييز بلغ 7750 في عام 2021، و8827 في 2022، و10 آلاف و772 في 2023، و11 ألفًا و405 في 2024. وبيَّن أن أكثر الشكاوى في عام 2025 كانت متعلقة بـ"العنصرية والأصل العرقي"، حيث بلغ عددها 4 آلاف و571 شكوى، أي أكثر من ضعف عددها في 2021، إذ بلغت آنذاك ألفين و54 شكوى. وقالت آتامان إن الناس يتعرضون يوميًا في ألمانيا للتمييز في المكاتب وأثناء البحث عن سكن أو حتى أثناء التسوق. وأضافت "هذا هو الجزء الظاهر من جبل الجليد"، مؤكدة أن كثيرا من ضحايا التمييز غير قادرين على الدفاع عن أنفسهم. وأعربت عن استيائها من عدم تقديم الحكومة الدعم الكافي لمكافحة التمييز. من جانبها، قالت أندراديس: إن "التمييز مشكلة حقيقية ومنتشرة في ألمانيا". وشددت على ضرورة اتخاذ السياسيين إجراءات جدية في هذا المجال، معتبرة أن الضحايا ومؤسسات الاستشارات تُركوا وحدهم في مواجهة المشكلة.