من يخشى الله يستعد لثمار الخير.. كيف تزرغ الخشية في شعبان
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، أن الخوف من الله والخشية منه هما مفتاح قبول الأعمال وثمار الخير، وأن الإنسان لا ينتفع بالتذكير إلا إذا امتلأ قلبه بالخشية وازداد تزكية لروحه.
"إنما يَذَّكَّر من امتلأ قلبه بالخشية، فلا ينتفع بالتذكير إلا من تزكّى باطنه، وتحقّق سرّه بالخوف من الله، فمن مهّد أرض قلبه بالخشية في شعبان، أينعت له ثمار الخير وافرةً في رمضان، فكان أهيأ للتلقّي، وأقرب للفتح، وأجدر بالقبول.
الخشية أساس التزكية
يشير الدكتور لاشين إلى أن التزكية الداخلية تبدأ بالخشية من الله، فهي التي تُهيئ القلب لتلقي الرسائل الإيمانية وفهم التوجيهات الدينية.
فالخشية ليست خوفًا ضعيفًا، بل خشية تعني وعيًا بمراقبة الله والحرص على رضا الله، مما يجعل القلب منفتحًا لاستقبال الخير والعمل الصالح.
شعبان: موسم إعداد القلوب
قبل رمضان، يأتي شهر شعبان كفرصة لتحضير القلوب لاستقبال البركة والرحمة، وفقًا لما ذكره لاشين:
من أعد قلبه بالخشية والتقوى في شعبان، يكون أهيأ لتلقي الخير في رمضان.
هذه الخشية تفتح أبواب القبول للأعمال الصالحة، وتزيد من الأجر والثواب.
من يملأ قلبه بالخشية يصبح أقرب إلى الفتح الإيماني والرضا الإلهي، ويزداد تعلقه بالعبادة والخيرات.
أثر الخشية على العمل الصالح
وفقًا للعلماء والفقهاء، الخشية من الله تجعل الإنسان:
أكثر اجتهادًا في أداء العبادات والخيرات اليومية.
أقل ميلًا إلى المعاصي والذنوب، إذ يدرك مراقبة الله له.
أكثر قدرة على تقبل التذكير والدروس الدينية بقلوب صافية.
وقد نقلت كتب الفقه والأخلاق الإسلامية أن الأعمال الصالحة لا تُقبل إلا من من كان قلبه طاهرًا ويمتلئ بالخشية، مما يربط مباشرة بين حالة القلب وثمار الأعمال. (انظر: مفتاح دار السعادة في الآداب والعبادات، ج 2 ص 145).
الخشية طريق الفتح والقبول
خلاصة القول، كما يوضح الدكتور لاشين، أن من زرع الخشية في قلبه قبل رمضان، حصد الخير في الشهر المبارك، فالخشية تفتح أبواب الخير، وتضمن للإنسان استعدادًا كاملًا لتلقي رحمة الله والبركة في صيامه وقيام الليل وأعماله الصالحة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخشية العمل الصالح شعبان التزكية الدكتور عطية لاشين من الله
إقرأ أيضاً:
جمال شعبان: عدد المدخنين تحت سن 10 سنوات يبلغ 70 ألف طفل
حذر الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لـ معهد القلب القومي، من التدخين، موضحًا أنه يسبب العديد من المشكلات الصحية، ولذلك يجب على الجميع التوقف عنه.
وأضاف العميد السابق لمعهد القلب القومي، خلال برنامجه :" قلبك مع جمال شعبان" أن مصر من الدول التي تتصدر مؤشرات التدخين، وأن عددًا كبيرًا من المصريين من المدخنين.
وأوضح جمال شعبان أنه عند الحديث بالأرقام، نجد أن عدد المدخنين تحت سن 10 سنوات يبلغ نحو 70 ألف طفل، بينما يتجاوز عدد المدخنين تحت سن 15 عامًا أكثر من 500 ألف شخص، مشيرًا إلى أن هناك أيضًا عددًا متزايدًا من السيدات اللاتي أصبحن يدخنّ، بما في ذلك استخدام السجائر الإلكترونية.
التدخين يعد من الأسباب الرئيسية لأمراض القلبولفت إلى أن التدخين يعد من الأسباب الرئيسية لأمراض القلب والأزمات القلبية والجلطات، كما أنه يقصر العمر المتوقع، داعيًا الجميع إلى التوقف عن التدخين والابتعاد عن أماكن التدخين وتجنب التعرض لدخانه.
أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن على كل شخص الحفاظ على صحة قلبه، وأن المرض والأجل خطّان متوازيان لا يتقاطعان، فقد يرحل الإنسان في لحظة وهو سليم ولا يعاني من أي مشكلات صحية، بينما قد يعيش آخرون رغم معاناتهم من أمراض متعددة.
وأضاف العميد السابق لمعهد القلب القومي، خلال برنامجه،"قلبك مع جمال شعبان" أن هناك علامات صامتة لأمراض القلب قد تظهر قبل أشهر من حدوث المشكلات القلبية، موضحًا أن هذه العلامات قد تصل إلى 6 أعراض.
التعرّض لعرق دون مجهود
ولفت إلى أن من هذه العلامات التعرّض لعرق دون مجهود، والشعور بضيق في التنفس دون سبب واضح، والمعاناة من الأرق، وعدم انتظام ضربات القلب، والشعور بعدم الراحة في منطقة القلب، إضافة إلى الإجهاد الشديد وعدم القدرة على الحركة بسهولة، وحدوث نهجان عند بذل أي مجهود.
وأشار إلى أن من يعاني من هذه الأعراض يجب عليه التوجّه إلى الطبيب، وإجراء الفحوصات اللازمة مثل تحليل السكر والضغط، وفحوصات القلب، وعمل رسم قلب للاطمئنان على الحالة الصحية.