نمو يفوق التوقعات.. الاقتصاد الأميركي يرتفع 4.4% في الربع الثالث
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
سجّل الاقتصاد الأميركي أداءً أقوى من التقديرات الأولية خلال الربع الثالث من العام، مدفوعًا بارتفاع الصادرات وتراجع تأثير المخزونات، إلى جانب استمرار قوة إنفاق المستهلكين واستقرار سوق العمل.
وأظهرت بيانات صادرة عن مكتب التحليل الاقتصادي الأميركي، اليوم الخميس، أن الناتج المحلي الإجمالي المعدل بحسب التضخم ارتفع بمعدل سنوي بلغ 4.
4%، مقارنة بتقدير سابق عند 4.3%، وهو أعلى معدل نمو يسجله الاقتصاد الأميركي منذ عامين.
وبحسب البيانات، بلغ معدل نمو الدخل المحلي الإجمالي 2.4%، في حين استقر نمو الإنفاق الاستهلاكي عند 3.5%، وتراجع الاستثمار السكني بنسبة 7.1%، مقابل نمو الاستثمار غير السكني بنسبة 3.2%.
وأرجع التقرير هذا الأداء القوي إلى تقليص الشركات واردات السلع خلال الفترة الماضية، بعد موجة استيراد مكثفة في مطلع العام لتفادي الرسوم الجمركية التي أعلنتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى جانب استمرار الطلب القوي من جانب المستهلكين والشركات رغم تقلبات السياسات التجارية.
وأشار التقرير إلى أن وتيرة النمو المسجلة تعد من بين الأقوى منذ عام 2021، عندما كان الاقتصاد الأميركي لا يزال يتعافى من تداعيات جائحة كورونا.
وفي ظل هذا الأداء القوي، واستقرار سوق العمل، وبقاء معدلات التضخم أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي، تتزايد التوقعات بأن يُبقي البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المرتقب الأسبوع المقبل.
وأظهرت بيانات منفصلة صدرت اليوم أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة واصلت استقرارها عند مستويات منخفضة، بما يعكس متانة سوق العمل.
كما كشف تقرير الناتج المحلي الإجمالي أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي باستثناء الغذاء والطاقة – وهو المؤشر المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم – ارتفع بنسبة 2.9% خلال الربع الثالث.
وسجّل إنفاق المستهلكين، الذي يمثل المحرك الرئيسي لنمو الاقتصاد الأميركي، زيادة سنوية قدرها 3.5%، مدفوعًا بأسرع نمو في الإنفاق على الخدمات خلال ثلاث سنوات، إلى جانب تسارع الإنفاق على السلع مقارنة بالربع السابق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نمو الاقتصاد الأميركي الاقتصاد الأميركي التضخم نمو الدخل المحلي تقليص الشركات الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعانات البطالة في الولايات المتحدة الاقتصاد الأمیرکی
إقرأ أيضاً:
الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
صراحة نيوز – عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، قرارا قدمه الديموقراطيون بهدف وقف حرب إيران إلى أن يصدر تفويض عن الكونغرس بتنفيذ الأعمال القتالية.
ويعكس هذا القرار القلق المتزايد في الكونغرس حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري الموالين للرئيس دونالد ترامب بشأن هذه الحرب.
وصوت مجلس الشيوخ بواقع 49 مقابل 47 صوتا على عدم المضي قدما في القرار المتعلق بصلاحيات الحرب.
وكان مجلس النواب الأميركي، أيد تشريعا يوجه ترامب بوقف أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونغرس لدونالد ترامب.
ويأتي هذا التصويت بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وتوعد ترامب الخميس “بعقاب عسكري كبير” لإيران وحلفائها الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممرا ملاحيا رئيسيا ثانيا.
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.