بمشاركة أكثر من 6600 عارض.. فعاليات ثقافية متنوعة بمعرض الكتاب
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال عبد المنعم إبراهيم، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب، إن الساعات الأولى من اليوم الأول لانطلاق الدورة السابعة والخمسين شهدت إقبالًا كثيفًا من الجمهور المصري، إلى جانب حضور عربي وأجنبي لافت، في مشهد يعكس المكانة الثقافية التي يتمتع بها المعرض كأحد أكبر الأحداث الثقافية في المنطقة.
وأوضح إبراهيم، خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الدورة من معرض القاهرة الدولي للكتاب تشهد تنوعًا كبيرًا في حجم ونوعية المشاركات، حيث يشارك في المعرض نحو 83 دولة من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب ما يتراوح بين 600 و6600 عارض، وأكثر من 1457 دار نشر، ما يمنح الزائر تجربة ثقافية ثرية ومتنوعة.
وأشار إلى أن الإقبال الجماهيري لا يقتصر فقط على شراء الكتب أو زيارة أجنحة دور النشر، بل يمتد ليشمل الندوات والفعاليات والأنشطة الثقافية والفكرية المقامة على هامش المعرض، والتي شهدت هي الأخرى حضورًا ملحوظًا من الجمهور منذ الساعات الأولى للافتتاح.
وأضاف مراسل «القاهرة الإخبارية» أن الدورة الحالية تحظى بزخم ثقافي خاص، لافتًا إلى اختيار دولة رومانيا ضيف شرف هذه النسخة، في إطار العلاقات التاريخية المصرية الرومانية التي تمتد لأكثر من 120 عامًا، وهو ما أضفى بعدًا دوليًا وثقافيًا مميزًا على فعاليات المعرض.
وأكد أن هذا الإقبال الكبير يعكس استمرار معرض القاهرة الدولي للكتاب في أداء دوره كصرح ثقافي رائد، ووجهة أساسية لعشاق المعرفة والكتاب من داخل مصر وخارجها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معرض الكتاب اخبار التوك شو مصر الثقافة الكتاب بمعرض الکتاب معرض الکتاب
إقرأ أيضاً:
داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
روسيا – انطلقت في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا الروسية، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز.
في قلب السهوب الكالميكية، حيث تلتقي التقاليد العريقة بجمال الطبيعة، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا.
وعكس المعرض أصالة مهنة توارثتها الأجيال، وجمع تحت سقفه أبرز مربي الماشية من مختلف أنحاء روسيا.
وكان لمربّي داغستان حضور بارز في هذا الحدث، حيث قدّموا عرضا متنوعا من السلالات الحيوانية جسّد ثراء الإرث الزراعي للجمهورية الجبلية. وتنوّعت السلالات المعروضة بين الأصيلة والحديثة، فإلى جانب السلالة الداغستانية الجبلية، التي تُعد رمزا للصمود والتكيّف مع الطبيعة الوعرة، برزت سلالة «أرتلوخ ميرينو» ذات الصوف الناعم كإحدى أبرز سلالات التربية الحديثة.
ولم تقتصر المشاركة الداغستانية على ذلك، بل شملت أيضا سلالات أخرى من منطقة القوقاز مثل الأندية، والليزغينية، والتوشينية، والإيديليباية، ما يعكس المكانة الريادية لداغستان في هذا المجال.
وقد استقطبت الأنظار مجموعة من «النعاج اللاكونية» (Lacon) المرضعة التي تقدم حملانا ذات مظهر مميز، إلى جانب كباش هجينة نتجت عن تهجين ناجح بين سلالة اللاكون والسلالة الداغستانية الجبلية، في مزيج يجمع بين قوة التحمل وجودة الإنتاج.
لكن الحدث الأبرز في المعرض كان كبشًا لافتا جُلب من منطقة غونيب الجبلية، حيث بلغ وزنه نحو 120 كيلوغراما من القوة والبنية العضلية، ما جعله محط اهتمام الزوار والخبراء على حد سواء.
وتأمل الحضور هذا الحيوان الذي تميّز بقرونه الحلزونية وجسمه القوي وحركته الواثقة، في مشهد جذب عدسات المصورين واهتمام المتخصصين.
وهكذا، نجحت داغستان مرة أخرى في تأكيد حضورها القوي في مجال تربية الماشية، ليس فقط عبر تراثها العريق، بل أيضًا عبر قدرتها على الابتكار والتطوير، فيما يستمر المعرض في إيليستا حتى 29 مايو، حيث تتواصل أعمال التقييم لاختيار أفضل الحيوانات من حيث الشكل والإنتاجية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا