بالطوابير.. إقبال على معرض القاهرة للكتاب في أول أيام افتتاحه أمام الجمهور "صور"
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، المقام بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، توافدًا كثيفًا من الأسر المصرية منذ الساعات الأولى لافتتاحه أمام الجمهور، في مشهد يعكس الشغف المتجدد بالقراءة والفعاليات الثقافية.
ويفتح المعرض أبوابه يوميًا للزائرين من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الثامنة مساءً، بينما تمتد ساعات الزيارة يومي الخميس والجمعة حتى التاسعة مساءً، لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الجمهور للاستمتاع بفعالياته المتنوعة.
وانطلقت فعاليات المعرض اليوم الخميس 22 يناير 2026، على أن يستمر استقبال الزائرين حتى 3 فبراير المقبل داخل مركز مصر للمعارض الدولية، مع تحديد سعر تذكرة الدخول بـ5 جنيهات فقط للفرد، إلى جانب إتاحة الحجز الإلكتروني للتذاكر لتسهيل عملية الزيارة.
وأعلنت اللجنة العليا للمعرض اختيار الأديب العالمي نجيب محفوظ شخصية الدورة الحالية، تكريمًا لمكانته الأدبية ودوره البارز في إثراء الرواية العربية، بينما وقع الاختيار على الفنان الراحل محيي الدين اللباد ليكون شخصية معرض كتاب الطفل، تقديرًا لإسهاماته المؤثرة في عالم رسوم وأدب الأطفال.
وتحل دولة رومانيا ضيف شرف هذه الدورة، في خطوة تعزز جسور التواصل الثقافي وتفتح مجالات أوسع للتعاون الثقافي بين البلدين على الصعيدين الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية الأسر المصرية الجمهور الفعاليات الثقافية معرض القاهرة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.