وزير السياحة الأسبق: تطوير البنية التحتية والتسويق مفتاح نجاح مسار العائلة المقدسة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال الدكتور هشام زعزوع، وزير السياحة الأسبق، إن تحقيق النجاح المستدام لمسار العائلة المقدسة يتطلب الاستمرار في تطوير وتهيئة البنية التحتية القادرة على استقبال السائحين في المناطق الواقعة على المسار، مؤكدًا أن توفير أماكن إقامة مناسبة يمثل عنصرًا حاسمًا في إنجاح التجربة السياحية.
وأوضح “زعزوع”، خلال لقاء مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج “مراسي”، على شاشة “النهار”، أن وجود فنادق مجهزة لا يشترط أن تكون من فئة الخمس نجوم، بقدر ما يتطلب توافر الإمكانيات الأساسية التي تضمن الراحة والأمان للسائحين، مشيرًا إلى إمكانية الاستفادة من الأديرة الواقعة على المسار من خلال تأهيلها لاستقبال الزائرين، أو إقامة خيم سياحية مجهزة تتماشى مع طبيعة المناطق المحيطة.
وشدد وزير السياحة الأسبق على أهمية فهم مصادر تغذية المنتج السياحي، موضحًا أن السياحة الشاطئية تعتمد في الأساس على الأسواق الأوروبية لقرب المسافة، إلى جانب الأسواق العربية، خاصة بالنسبة للقاهرة والمدن الرئيسية والساحل الشمالي ومدينة العلمين، مضيفًا أن مسار العائلة المقدسة يستهدف أسواقًا متنوعة، حيث يأتي جزء من الطلب من أوروبا، بينما يمثل الجزء الأكبر فرصًا واعدة من أسواق أمريكا الجنوبية وشرق آسيا وأفريقيا.
وأشار إلى وجود نماذج ناجحة لمسارات سياحية دينية في أوروبا، مثل مسار "سانتياجو كومبوستيلا" في إسبانيا، الذي يجذب مئات الآلاف من الزائرين سنويًا، إلى جانب مزار “لورد” في فرنسا، مؤكدًا أن هذه التجارب يمكن الاستفادة منها في الترويج لمسار العائلة المقدسة في مصر، مؤكدًا على أن التحدي الرئيسي يتمثل في الوصول إلى أسواق أمريكا الجنوبية والأقليات المسيحية في آسيا وأفريقيا، وهو ما يتطلب تهيئة المناطق السياحية وإعداد برامج تسويق فعالة.
وشدد على أن هيئة تنشيط السياحة بدأت بالفعل في تجهيز حملات عالمية، من المقرر أن تنطلق في أوروبا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السياحة مسار العائلة المقدسة البنية التحتية العائلة المقدسة المسار العائلة المقدسة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
شهدت فعاليات العرض الخاص لفيلم «القدس الثانية»، اليوم الاثنين، توقيع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ونيافة الأنبا بيجول، إلى جانب عدد من الآباء المطارنة والأساقفة، على الوثيقة التذكارية الخاصة بالفيلم، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء بجبل قسقام (المُحرق) ومكانته الروحية والتاريخية الفريدة.
أبرز المواقع المقدسةويأتي هذا التوقيع تخليدًا لهذا العمل التوثيقي المهم، الذي يلقي الضوء على دير المحرق باعتباره أحد أبرز المواقع المقدسة المرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر، ويحمل مكانة خاصة في الوجدان الكنسي والتاريخ القبطي.
ويستعرض الفيلم تاريخ الدير العريق وما يمثله من قيمة روحية كبيرة، باعتباره أحد أهم محطات رحلة العائلة المقدسة، كما يبرز دوره التاريخي والديني عبر العصور، وما يحظى به من اهتمام كنسي وشعبي واسع.
وتأتي هذه الفعالية بالتزامن مع احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر، في تأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الروحي والتاريخي المرتبط بمسار العائلة المقدسة، وتعريف الأجيال الجديدة بهذه المواقع المباركة التي تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر المسيحي.