رقم غير مسبوق.. السياحة المصرية تحطم الأرقام وتصل لـ19 مليار دولار بفضل السياحة الثقافية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال محمد عثمان، رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بالصعيد، إن قطاع السياحة المصرية حقق إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق، حيث وصلت عائدات السياحة لأول مرة إلى نحو 19 مليار دولار، مؤكدًا أن السياحة الثقافية لعبت الدور الأكبر في هذا النجاح اللافت.
قاطرة رئيسية لجذب السائحينوأضاف عثمان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ناسنا» المذاع عبر قناة المحور، وتقدمه الإعلامية ماجدة المهدي، أن صناعة السياحة في مصر لم تشهد طوال تاريخها ما تحقق خلال العام الحالي، لا سيما على مستوى السياحة الثقافية التي أصبحت قاطرة رئيسية لجذب السائحين من مختلف دول العالم.
وأوضح رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بالصعيد أن أعداد السائحين الوافدين خلال هذا العام تجاوزت نسبة 100% مقارنة بالأعوام السابقة، وهو ما يعد إنجازًا استثنائيًا يعكس حجم التطور الذي شهده القطاع، مشيرًا إلى أن هذا النجاح جاء نتيجة تضافر عدة عوامل مهمة.
وأشار عثمان إلى أن من أبرز هذه العوامل افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي وصفه بأنه أيقونة المتاحف في العالم، إلى جانب الاكتشافات الأثرية المتتالية، وتحويل مدينة الأقصر إلى متحف عالمي مفتوح، فضلًا عن المبادرات الرئاسية الداعمة للسياحة، وما شهدته الدولة المصرية من طفرة كبيرة في مشروعات البنية التحتية.
خريطة السياحة العالميةوأكد أن هذه الإنجازات تعكس رؤية الدولة في وضع السياحة على رأس أولوياتها باعتبارها أحد أهم مصادر الدخل القومي، مشددًا على أن السياحة الثقافية ستظل ركيزة أساسية في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية خلال السنوات المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري افتتاح المتحف المصري المتحف المصري الكبير السياحة الدخل القومي السیاحة الثقافیة المتحف المصری
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.