تشييع 3 صحفيين في خان يونس ونقابة الصحفيين تطالب بلجنة تحقيق دولية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
شيع العشرات في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة جثامين 3 صحفيين يعملون مع اللجنة المصرية لإغاثة غزة، استشهدوا أمس الأربعاء، إثر استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سيارة تابعة للّجنة كانت تُقلّهم.
وقال سمير شعت، والد الصحفي الشهيد عبد الرؤوف شعت، لقناة الجزيرة مباشر إن ابنه كان يقوم بدوره في إظهار حقيقة ما يحدث في قطاع غزة والجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع.
وأضاف أن الاحتلال يتعمد استهداف الصحفيين لقتل الحقيقة، لأنهم يثبتون بالصورة والكلمة حقيقة الجرائم التي يرتكبها.
بدوره، قال المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة محمد منصور إن الشهداء "عبد الرؤوف شعت ومحمد قشطة وأنس غنيم" كانوا يقومون بمهمة إنسانية تابعة للّجنة عندما جرى استهدافهم.
وأضاف أن سيارة خاصة باللجنة كانت تُقلّهم، مشيرا إلى أنه يوجد على سيارات اللجنة شعار يوضح تبعيتها لها.
من جهته، قال نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين تحسين الأسطل إن الاحتلال يستهدف الصحفيين لقتل حق العالم في معرفة ما يحدث في قطاع غزة. وأضاف، خلال مؤتمر صحفي في خان يونس، أن مصداقية مجلس السلام على المحك إذا استمر شلال الدم واستهداف الصحفيين في قطاع غزة.
وطالب الأسطل "بإرسال لجنة تحقيق دولية إلى قطاع غزة وملاحقة الاحتلال كقتلة ومجرمين". وقال إن الاحتلال منع دخول أكثر من 3 آلاف صحفي أجنبي إلى القطاع لتغطية الحرب "ليبقى الصحفي الفلسطيني وحيدا يكتب بدمه، وينقل حقيقة المحرقة في القطاع".
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن مصر طالبت تل أبيب بتقديم توضيحات بشأن الهجوم، في حين ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن مصر "بعثت برسالة غاضبة إلى إسرائيل بعد غارة في غزة قُتل فيها 5 فلسطينيين"، واحتجت على الغارة، ولا سيما أنها وقعت خارج نطاق الخط الأصفر.
من جهتها، ذكرت صحيفة معاريف أن التوترات بين إسرائيل ومصر تصاعدت إلى مستوى جديد عقب حادثة استهداف السيارة، وقالت إن الجيش الإسرائيلي "زعم أن هؤلاء الرجال أعضاء في حركة حماس، وأنهم قاموا بتشغيل طائرة مسيَّرة اقتربت من قواته في جنوب قطاع غزة".
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..