احتجاجات ضد إدارة «يونايتد»: لقد أصبحنا أضحوكة كالسيرك!
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
لندن (د ب أ)
تتوقع مجموعة مشجعي مانشستر يونايتد 1958 مشاركة أكثر من 6 آلاف مشجع في احتجاجات ضد ملكية النادي، قبل المباراة القادمة للفريق على أرضه، في وقت تقوم به مجموعة المشجعين بالتصعيد للضغط على السير جيم راتكليف وعائلة جليزر.
وتواجه العائلة الأميركية غضباً جماهيرياً منذ استحواذها على حصة أغلبية في أولد ترافورد بطريقة مثيرة للجدل عام 2005، حيث شهدت فترة ملكيتها مظاهرات واحتجاجات غاضبة.
وأصبح راتكليف مشاركاً في ملكية النادي في فبراير 2024، وتعرض لانتقادات متزايدة مؤخراً، حيث أكدت مجموعة «ذا 1958» أنها تستهدفه أيضاً خلال مسيرتها إلى ملعب أولد ترافورد قبل مباراة الفريق ضد فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز في الأول من فبراير. وتتوقع المجموعة مشاركة عدد أكبر من المقدر بـ 5 إلى 6 آلاف مشجع، والذين نظموا مسيرة سلمية في مباراة ضد أرسنال خلال شهر مايو الماضي، وأكبر احتجاج على الإطلاق ضد مالكي يونياتيد ولأول مرة يوجه رسمياً إلى السير جيم راتكليف.
وقال متحدث باسم المجموعة: «جيم راتكليف جاء للتحالف مع عائلة جليزر، ونحن نرى أنه يساعدهم على البقاء في القيادة». وأضاف: «21 عاماً من الديون المتراكمة، وسوء الإدارة والجشع المالي مدة طويلة جداً، لقد فاض الكيل». وتابع حسبما نقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «لن نتواطأ، جيم راتكليف، لقد ساندناك، وأنت ليس بجانبنا، أنت الآن تقف جنباً إلى جنب مع عائلة جليزر، لست المنقذ». وواصل: «بالنسبة لكثيرين، لقد جئت كالمهرج، وتتخبط من كارثة إلى أخرى، عاجزاً تماماً، عن إدارة أحد أكبر مؤسسات كرة القدم في العالم، ويعشقه الملايين». وقال أيضاً: «لقد وعدنا بالأفضل، لكن بالنسبة لنا، أصبح النادي أضحوكة، ويشبه السيرك، وهذا يشمل تصميم الملعب الجديد». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مانشستر يونايتد أولد ترافورد أرسنال جیم راتکلیف
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي