نقابة الصحفيين الأردنيين تشارك في مراجعة مشروع نظام تنظيم الإعلام الرقمي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
صراحة نيوز- قال عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، الناطق الإعلامي باسم النقابة، راشد العساف، إن النقابة شاركت منذ المراحل الأولى في مناقشة مشروع نظام تنظيم الإعلام الرقمي، انطلاقًا من دورها في حماية مهنة الصحافة وتنظيم العمل الإعلامي، وبما يضمن التوازن بين التنظيم وحرية الإعلام.
وأوضح العساف أن مشروع النظام يأتي كتشريع تنظيمي بحت، يركز على تنظيم الأنشطة الرقمية من حيث الترخيص وآلياته وشروطه، ضمن إطار قانوني منضبط، دون المساس بالحريات الصحفية أو بحرية الرأي والتعبير، أو التعارض معها بأي شكل.
وبين العساف أن مجلس النقابة ناقش للمرة الأولى مسودة النظام خلال جلسة مشتركة مع هيئة الإعلام بتاريخ 15 تموز 2025، حيث أبلغت الهيئة المجلس باستحداث مديرية متخصصة بالإعلام الرقمي، والعمل على إعداد نظام جديد لتنظيم القطاع.
وأضاف أن المجلس ناقش في 27 أيلول 2025 النظام الذي أعدّته هيئة الإعلام، وتم الاتفاق على إعداد تصور شامل يتضمن التعديلات الجوهرية اللازمة على مسودة النظام، مشيرًا إلى أن النقابة انخرطت منذ ذلك التاريخ في نقاش مشترك ومستمر مع الهيئة.
وأشار إلى أن النقابة شكّلت لجنة مشتركة ضمّت ممثلين عن مجلس النقابة ولجنة حماية المهنة، لدراسة مسودة النظام وتقديم ملاحظات تفصيلية على عدد من بنوده، وعقدت عدة اجتماعات متخصصة في تشرين الأول 2025، إلى جانب اجتماعات مباشرة مع هيئة الإعلام في مقرها لمناقشة الملاحظات الجوهرية.
ولفت العساف إلى أن مجلس النقابة ناقش في 17 كانون الثاني 2026 مشروع النظام المنشور على موقع ديوان التشريع والرأي، مؤكدًا ضرورة متابعة تفاصيله وتقديم المزيد من الملاحظات، وبخاصة ما يتعلق باسم النظام وعدد من مواده الأساسية، مؤكدًا مرة أخرى أن أحكام النظام لا تمس الحريات الصحفية أو حرية الرأي والتعبير، وإنما تنظمه ضمن إطار قانوني منضبط.
وأشار العساف إلى أن ملف النظام طُرح أيضًا خلال اجتماع لجنة التوجيه الوطني والإعلام النيابية في 18 كانون الثاني 2026، بحضور نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة، حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق بين وزارة الاتصال الحكومي، وهيئة الإعلام، والنقابة.
واكد العساف أن لجنة التوجيه الوطني والإعلام في مجلس الأعيان عقدت في 22 كانون الثاني 2026 اجتماعًا مع نقابة الصحفيين الأردنيين، وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، وعدد من رؤساء مجالس إدارات المؤسسات الإعلامية، وبحضور عدد من أعضاء اللجنة القانونية في المجلس، لمناقشة ملاحظات نقابة الصحفيين على مسودة نظام تنظيم الإعلام الرقمي واعتمادها كتوصيات، مثمنةً الدور الذي تضطلع به النقابة في حماية مهنة الصحافة، ودورها الفاعل في تعزيز مكانة العمل الصحفي في الأردن، وثمن العمل المشترك والفعال مع الجهات ذات العلاقة في وزارة الاتصال الحكومي ومجلسي النواب والأعيان وهيئة الإعلام.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن نقابة الصحفیین الإعلام الرقمی مجلس النقابة إلى أن
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.