ثريدز يبدأ عرض الإعلانات لجميع المستخدمين حول العالم
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أعلنت شركة ميتا Meta، عن بدء توسيع عرض الإعلانات على منصة ثريدز Threads، ليشمل جميع المستخدمين حول العالم، في خطوة ستنطلق تدريجيا اعتبارا من الأسبوع المقبل، على أن يكتمل تنفيذها خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب ما ذكره موقع “techcrunch” التقني، يأتي هذا القرار في ظل النمو المتسارع الذي تشهده منصة ثريدز، حيث تجاوز عدد مستخدميها النشطين شهريا 400 مليون مستخدم، ما يعزز مكانتها كـ منافس مباشر لمنصة إكس (تويتر سابقا).
كان الرئيس التنفيذي لـ ميتا، مارك زوكربيرج، وصف ثريدز مرارا بأنها الرهان الكبير القادم للشركة، مشيرا عقب إطلاقها إلى إمكانية وصولها إلى مليار مستخدم خلال سنوات قليلة.
ومنذ ظهورها الأول في يوليو 2023، سجلت ثريدز قفزات لافتة في أعداد المستخدمين، إذ بلغت 200 مليون مستخدم بحلول منتصف 2024، ثم ارتفعت إلى 320 مليونا في يناير 2025، قبل أن تضيف نحو 30 مليون مستخدم آخرين في أبريل الماضي، وصولا إلى الرقم الحالي.
ورغم أن المنصة لم تحقق بعد الهدف الملياري، فإن ميتا بدأت منذ فترة في اختبار الإعلانات عليها، حيث شملت التجارب الأولية الولايات المتحدة واليابان قبل عام، ثم فتحت المنصة أمام المعلنين عالميا في أبريل الماضي.
وسهلت الشركة على المعلنين الحاليين توسيع حملاتهم لتشمل ثريدز عبر إتاحة النشر التلقائي من خلال برنامج Advantage+ أو عبر الحملات اليدوية، مع دعم صيغ إعلانية متعددة تشمل الصور والفيديو، إلى جانب تنسيقات أحدث مثل نسبة العرض إلى الارتفاع 4:5 والإعلانات الدوارة Carousel.
كما يمكن إدارة إعلانات ثريدز إلى جانب إعلانات فيسبوك وإنستجرام وواتساب من خلال إعدادات الأعمال، بما يسهل عمليات النشر المتقاطع.
وفي سياق متصل، وسعت ميتا خدمات التحقق من الجهات الخارجية، المعتمدة مسبقا على فيسبوك وإنستجرام، لتشمل خلاصة ثريدز عبر شركاء الأعمال، ما يمنح المعلنين أدوات مستقلة للتحقق من سلامة العلامات التجارية وملاءمة المحتوى، خصوصا في ظل التحديات التي تواجهها المنصات المنافسة بسبب انتشار التزييف العميق غير القانوني.
ولم تكشف الشركة عن عدد مرات ظهور الإعلانات للمستخدمين، لكنها أكدت أن وتيرة عرض الإعلانات ستظل منخفضة في المرحلة الأولى، ريثما يكتمل التوسع العالمي للميزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ثريدز ميتا سوشيال تطبيقات عرض الإعلانات
إقرأ أيضاً:
الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.
وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".
وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.
وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.
وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.
وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.
وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".
ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
- اختبار" -
ويعدّ بدء انتشار الجيش في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.
ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.
وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".
ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.
لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".
ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.