هيئة البحث عن المفقودين تكشف هوية ضحايا “حادث أبوقرين”
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أعلنت الهيئة العامة للتعرف على المفقودين الانتهاء من مطابقة عينات حادثة أبوقرين وتبليغ ذوي الضحايا باستلام جثامينهم.
وقالت الهيئة على لسان مدير إدارة مختبرات البصمة الوراثية أشرف أبوالعيد في تصريح للأحرار، إن نتائج العينات أحيلت إلى النيابة العامة بعد مطابقة العينات المرجعية للأهالي بعينات العظم للجثامين.
وأشارت الهيئة إلى أن الجثامين مازالت بمستشفى مصراتة المركزي، وأنه جرى فحصها من قبل المختصين التابعين للهيئة.
وكانت الهيئة قد صرّحت في وقت سابق بأن احتراق المركبات جراء شدة التصادم، حال دون التعرّف المباشر على هويات الضحايا، قبل أن تحيلها إلى مختبرات الهيئة لإجراء التحاليل الجينية اللازمة.
وسبق أن تلقت الهيئة مراسلة رسمية من النيابة العامة كُلّفَت بموجبها بتشكيل فريق مختص لأخذ عينات (DNA) من الجثامين ومطابقتها مع عينات أسرهم، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والطبية ذات العلاقة، تمهيدًا لإحالة نتائج المطابقة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية.
وكان الحادث وقع في وقت مبكر من فجر الـ12 من يناير الماضي، إثر تصادم سيارتين على أحد أكثر الطرق الساحلية ازدحاما، والذي أودى بحياة 10 أشخاص وإصابة آخرين بجروح وُصفت بالبليغة، وفقا لما أفاد به مستشفى أبوقرين القروي.
المصدر: قناة ليبيا الأحرار
حادث أبوقرينهيئة البحث عن المفقودين Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف حادث أبوقرين هيئة البحث عن المفقودين
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول