60 ألف مشارك في أسبوع أبوظبي للاستدامة بزيادة 20%
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
استقطب أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026، الذي استضافته شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، في الفترة من 11 إلى 15 يناير الحالي، أكثر من 60 ألف مشارك، بزيادة قدرها 20% عن نسخة العام الماضي، كما شارك في فعاليات الأسبوع 15 رئيس دولة وحكومة، وأكثر من 400 وزير ومسؤول حكومي، ما يزيد على ضعف دورة العام الماضي.
وأقيم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 تحت شعار «انطلاقة متكاملة نحو المستقبل»، وامتدت أجندته الحافلة على مدار خمسة أيام، شهدت مشاركة قادة ومتخصصين من قطاعات الطاقة، والتمويل، والغذاء، والمياه، والبيئة، حيث ركزت النقاشات والمنتديات على تقديم منظور جديد لتحقيق الترابط بين القطاعات العالمية وتوسيع نطاقها وتعزيز تكاملها.
وشهدت فعاليات الأسبوع عقد أكثر من 240 جلسة نقاشية متخصصة، بمشاركة ما يزيد على 800 متحدث، تناولت سبل إحداث نقلة نوعية في نظم الطاقة العالمية، وتحقيق الأمن المائي والغذائي وحماية الطبيعة، وتأثير الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة الأخرى.
وتضمنت دورة عام 2026 من الأسبوع مبادرات ومزايا جديدة، شملت إطلاق فعاليات جديدة، وأدوات رقمية معززة بالذكاء الاصطناعي لرصد أبرز الأفكار وتعزيز التواصل بين الوفود المشاركة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على دور التقنيات النظيفة في تعزيز المرونة والتكيّف على المستوى العالمي.
وأكد محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»، أن دورة هذا العام من أسبوع أبوظبي للاستدامة كانت الأضخم منذ انطلاق الأسبوع وبآفاق وتطلعات أوسع، مشيراً إلى أن قادة بارزين من القطاع الحكومي والمالي وقطاع الأعمال والمجتمع اجتمعوا في أبوظبي للتوافق على رؤية مشتركة تتمثل بضرورة تطوير النظم التي تسهم في تحقيق تغيير إيجابي ملموس وبناء مستقبل أفضل للجميع.
وقال الرمحي: في ظل التغيرات التكنولوجية المتسارعة، لاسيما التأثير المتنامي للذكاء الاصطناعي، شكّل أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة حيوية لتحويل الطموحات إلى نتائج عملية، ونتطلع إلى أن تتواصل الحوارات التي بدأت خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة على مدار العام لتحفيز الشراكات وتعزيز الاستثمارات وتنفيذ الخطط وتحويل الفرص إلى إنجازات، ونتطلع إلى متابعة التقدم الناتج عن هذه النقاشات خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2027. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أسبوع أبوظبي للاستدامة أسبوع أبوظبی للاستدامة
إقرأ أيضاً:
"موانئ أبوظبي" تستحوذ على "سي إل آي" البرازيلية بـ3.1 مليار درهم
أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي، استحواذها في صفقة بلغت قيمتها 3.1 مليار درهم على شركة كوريدور لوجستيكا إي إنفراستروتورا "سي إل آي"، المشغل المستقل لمحطات البضائع الزراعية السائبة في البرازيل، لتسجل بذلك دخولها الرسمي إلى أسواق أمريكا الجنوبية عبر صفقة توسع استراتيجية.
وتدير "سي إل آي" محطتين استراتيجيتين لتصدير السلع الزراعية في البرازيل، هما "سي إل آي سول" في ميناء سانتوس، الرائدة في تصدير السكر والبوابة الرئيسية لتصدير الذرة وفول الصويا، و"سي إل آي نورتي" في ميناء إيتاكي ضمن منطقة "قوس الشمال" البرازيلية، التي تعد ممراً حيوياً للصادرات الزراعية.
وبموجب الصفقة، تستحوذ المجموعة على الشركة من مالكيها "ماكواري لإدارة الأصول" و"آي جي 4 كابيتال"، مع استمرار فريق الإدارة العليا الحالي في إدارة الشركة. ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال النصف الثاني من العام الجاري بعد الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.
علامة فارقةوقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، إن الاستحواذ يمثل علامة فارقة في مسيرة نمو المجموعة ودخولها الرسمي إلى أسواق أمريكا اللاتينية، بما ينسجم مع استراتيجيتها للتوسع العالمي وتعزيز حضورها في قطاع الأغذية الزراعية.
ويعزز دخول المجموعة إلى البرازيل جهودها لتطوير محور تجاري يربط أكبر اقتصاد في أمريكا الجنوبية بشبه القارة الهندية وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا، بالتزامن مع المفاوضات الجارية بين دولة الإمارات وتكتل "ميركوسور" لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة.
وناولت "سي إل آي" خلال عام 2025 نحو 17 مليون طن من البضائع الزراعية السائبة، وحققت إيرادات بلغت 654 مليون درهم وأرباحاً قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بلغت 360 مليون درهم.