رئيس وزراء جرينلاند: يجب أن نصدق تصريحات ترامب بأنه لا يريد الاستيلاء على الجزيرة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال ينس نيلسن، رئيس وزراء جرينلاند، خلال تصريحاته منذ قليل، نؤكد دعمنا لسيادة الدنمارك على الجزيرة، موضحا أنه لا بديل عن الدبلوماسية والحوار فيما يخص التعاون معنا، ويجب أن نصدق تصريحات الرئيس ىالامريكي دونالد ترامب بأنه لا يريد الاستيلاء على الجزيرة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، علق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأربعاء، على التوتر الحالي بين الولايات المتحدة والدنمارك حول وضع غرينلاند، متناولا المسألة من منظور تاريخي ومالي.
وخلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي عبر الفيديو، قال بوتين: "بالمناسبة، لطالما عاملت الدنمارك غرينلاند كمستعمرة وكانت قاسية جدا، إن لم تكن عنيفة، معها. لكن هذه مسألة من نوع آخر".
وقال بوتين إن موضوع نوايا الولايات المتحدة تجاه غرينلاند لا يخص روسيا، مضيفا "هذا لا يعنينا إطلاقا".
وربط بوتين القضية بخبرة تاريخية روسية، قائلا: "لدينا خبرة في حل قضايا مماثلة مع الولايات المتحدة الأمريكية. في القرن التاسع عشر، أعتقد في عام 1867، كما نعلم، باعت روسيا الولايات المتحدة، واشترت الولايات المتحدة منا ألاسكا".
وبناء على مثال صفقة ألاسكا، قدر الرئيس الروسي القيمة المحتملة لغرينلاند، التي تبلغ مساحتها حوالي 2.1 مليون كيلومتر مربع (أقل من مساحة ألاسكا بـ 450 ألف كيلومتر مربع تقريبا).
وقال: "إذا قارنا ذلك بتكلفة حصول الولايات المتحدة على ألاسكا، فإن سعر غرينلاند سيكون، حسنا، حوالي 200-250 مليون دولار"، ثم أضاف: "إذا قارنا ذلك بأسعار الذهب في ذلك الوقت، فسيكون هذا الرقم أكبر، ربما يصل إلى مليار (دولار). لكنني أعتقد أن الولايات المتحدة ستتحمل حتى هذا الرقم".
وأعرب بوتين عن اعتقاده أن واشنطن وكوبنهاغن ستتوصلان لحل، قائلا: "أعتقد أنهم (الولايات المتحدة والدنمارك) سيتوصلان إلى حل بينهما".
ورغم أن غرينلاند هي جزء من مملكة الدنمارك التي تعتبر من حلفاء الولايات المتحدة المخلصين، إلا أن ترامب صرّح مرات كثيرة بأن الجزيرة يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس وزراء جرينلاند جرينلاند تصريحات ترامب ترامب الجزيرة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.