الخرطوم – متابعات تاق برس- بعث قادة في منطقة أمدرمان العسكرية تطمينات إلى المواطنين في أمدرمان والخرطوم بعدم الالتفات إلى الشائعات التي يطلقها الدعم السريع بانه يقترب من العودة إلى الخرطوم مرة أخرى، وقالت إنها غير صحيحة، وأن العاصمة ومدينة أمدرمان مؤمنة تماما ولا يستطيع التمرد العودة إليها مطلقا.

 

 

وبثت قيادة المنطقة العسكرية أمدرمان مقطع فيديو قالت فيه إن الجيش موجود في مساحات واسعة غرب أمدرمان  حوالي  45 كيلومتر غرب منطقة “المويلح” وحتى داخل كردفان، وأضاف جنود في المقطع “رسالة إلى الدعامة حضرنا ولم نجدكم”  وقالوا أن ما يتم بثه مجرد حديث ما أشخاص لا يعرفون حقيقة ما خطط له الجيش في تلك المناطق.

https://www.tagpress.net/wp-content/uploads/2026/01/AQOleXMWBQAL_JRk83aD1vqza9Pa3D3LdENWHaCQ7WYuNGQEdCk2KxesPD4VT2oSkiDgJ6SH786fNw9dbI75woyW9DswRF-MpI9IwhdNjA.mp4

قالت منصة القدرات العسكرية إن الوصول إلى أم درمان لا يعني فقط قطع “كيلومترات” بل اختراق عميق للدفاعات الممتدة لعشرات الكيلومترات مع الحفاظ على إيقاع قتالي مستمر بعد الاختراق.

 

 

ونوهت إلى أن أي قوة تريد دخول مدينة مركزية مثل “أم درمان” تحتاج رأس رمح وظهر مؤمن مع خط إمداد مفتوح و”آمن” مع قدرة على الاستمرار.

 

 

وأكدت أن ما يحدث حاليا ليس سوى” استراتيجية المناورة التأمينية بالإنكار المتحرك” الهدف منها الدفاع المتحرك ومنع القوات المسلحة السودانية والحلفاء من التفرغ لمحور بارا إبقاء القوات في وضع رد فعل وليس زمام مبادرة هجومي مع الضغط الأمامي لتأمين الخلف وهو الثقل العسكري الحقيقي لمليشيا الدعم السريع في كردفان بارا ومحيطها وشبكة” الطرق الريفية”.

 

وأضافت “المليشيا تمتلك بعض الأدوات مسيّرات مصفحات نيران لكنها لا تمتلك “المعادلة كاملة” كما أن تلك التحركات هي مجرد حركات دفاعية وليست هجومية.

 

وقالت المنصة إن الدعم السريع تركز على طريق الصادرات لأنها تعرف أنه شريان مناورة ومساحة نفسية للتهديد الإعلامي والتشويش العملياتي وللدفاع عن مناطق ثقلها من بارا وحتى جبرة الشيخ لكن السيطرة الجزئية عليه لا تعني القدرة على استخدامه هجوميا نحو أم درمان لأن الأبيض ما زالت فعالة عملياتياََ، مخارجها تمثل تهديدا دائما للظهر، أي حركة كبيرة تحتاج حماية جانبية وطولية في الأبجديات العسكرية فالطريق بدون تأمين العمق ليس سوى ممر “خطر” لا ممر هجوم، تهديد أم درمان يخدم المليشيا نفسيا وإعلاميا لأنه يرفع التوتر وهذه فرصة يجب تفويتها وليس الترويج.

 

ونشرت المنصة صور “أنفوجرافيك” توضح نصف قطر الطائرة التركية AKINCI بيرقدار التي تشغلها “القوات الجوية السودانية” والتي يمكنها من الخرطوم فقط الوصول إلى أي نقطة ضمن الدائرة وتنفيذ المهمة القتالية والعودة إلى قاعدتها بأمان، بينما نشرت صورة أخرى توضح المدى العملياتي الكامل للطائرة.

 

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: الدعم السریع أم درمان

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • “الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • الرئيس السيسي يوجه بسرعة تنفيذ المشروعات القومية ويشيد بجهود القوات المسلحة في دعم التنمية
  • السيسي يوجه بسرعة تنفيذ المشروعات القومية لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات تدمير واسعة ببلدات الجنوب اللبناني
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات واسعة في عمق لبنان (بث مباشر)