صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شعبان
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تعد الصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل ما يقوم به المسلم خاصة خلال أيام شهر شعبان؛ إذ أن الصلاة على رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم تفتح الأبواب المغلقة وتنشر الرحمة والبركة فضلًا عن أنها تحفظ الإنسان من شرور الدنيا.
صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلماللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة.
اللهم صلِّ صلاةً مباركةً على سيدنا محمد، صلاةً توسع بها الأرزاق وتحسن بها الأخلاق.. اللهم إنا نسألك رزقًا واسعًا حلالاً طيبًا من غير كد، واستجابة دعائنا من غير رد، ونعوذ بك من الفقر والدين.
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد، النبي الأمي الذي كشفت به الغمة.. اللهم بحق هذه الليلة المباركة، اكشف عنا الهم والغم، وأبدل حزننا فرحًا، وخوفنا أمنًا، وعسرنا يسرًا.
اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.. اللهم احفظ أولادنا وذرياتنا بحفظك، وبارك فيهم، واجعلهم قرة عين لنا في الدنيا والآخرة، وجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن.
اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد صلاةً تملأ قلوبنا نورًا ويقينًا.. اللهم أنزل السكينة على نفوسنا، واشرح صدورنا للإيمان، وثبتنا على طاعتك حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله.. اللهم احفظ بلادنا مصر وسائر بلاد المسلمين، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان، ووفقنا لما تحب وترضى، واجمع كلمتنا على الحق.
اللهم صلِّ على سيدنا محمد في الأولين والآخرين.. اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك، ولا تخرجنا من هذه الليلة إلا وقد كتبت لنا عتقًا من النيران وفوزًا بالجنان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم النبی صلى الله علیه على سیدنا محمد الصلاة على اللهم صل
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.