تسليم موقع مشروع مياه عيون سردود في الرجم بالمحويت
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
الثورة نت/..
جرى اليوم بمديرية الرجم في محافظة المحويت، تسليم موقع أعمال مشروع تأهيل مياه عيون سردود في مرحلته الثالثة، للمقاول للبدء في تنفيذ المشروع، الذي ظل متعثراً لأكثر من 15 عاما.
وتبلغ قيمة المشروع 186 ألفاً و536 دولاراً، بتمويل من جمعية العون المباشر، في إطار تدخلاتها الإنسانية والتنموية لدعم قطاع المياه في المناطق الأشد احتياجاً.
ويشمل المشروع توريد وتركيب منظومات طاقة شمسية لكلٍ من محطة بني الجلبي، ومحطة بني الغسال – جندب، إلى جانب تأهيل وصيانة واستكمال شبكتي أنابيب الضخ والإسالة، وترميم وصيانة الخزانات وغرف الضخ، بما يسهم في تحسين كفاءة الخدمة وضمان استدامة إمدادات المياه للسكان.
وأوضح القائمون على المشروع أن المرحلة الثالثة ستسهم في إعادة تشغيل منظومة المياه بشكل كامل، وتخفيف معاناة الأهالي من شحة المياه، حيث يستفيد من المشروع أكثر من 13 ألفاً و600 نسمة من أبناء المديرية والقرى المجاورة.
وخلال التسليم، أكد مدير فرع هيئة مشاريع مياه الريف بالمحافظة أمين المحويتي، أهمية المشروع في تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين، مشيراً إلى أن الهيئة ستتابع مراحل التنفيذ لضمان الالتزام بالمواصفات الفنية والجداول الزمنية المعتمدة.
من جانبه، أشاد مدير مديرية الرجم محسن السقاف بدور الجهات الداعمة والمنفذة، مثمناً جهود جمعية العون المباشر في إعادة إحياء المشاريع المتعثرة، ودعمها المتواصل لقطاع المياه، الذي يُعد من أولويات الاحتياج الإنساني في المديرية.
بدوره، أوضح مدير فرع المجلس الأعلى للشؤون الإنسانية بالمحافظة مطهر شرف، أن المشروع يأتي ضمن توجهات الشراكة الإنسانية الهادفة إلى تعزيز الخدمات الأساسية وتحسين مستوى المعيشة في المناطق الريفية.
حضر التسليم نائب مدير فرع هيئة مشاريع مياه الريف المهندس محمد حنينة، وممثل جمعية العون المباشر عبد الكريم المحبشي، والمهندس الاستشاري محمد العريجي، وعدد من المعنيين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".