مستوطنون يدنسون الأقصى بـزفّة والاحتلال يقتحم الخان الأحمر
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أظهر مقطع فيديو نشره مستوطنون قيام عدد من مقتحمي المسجد الأقصى المبارك بتنظيم "زفة عريس" تخللها رقص وغناء جماعي عند المنطقة الشرقية من المسجد.
وقال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في المدينة إن المشهد الاستفزازي يعكس تصعيدا واضحا في أداء الطقوس التلمودية داخل المسجد الأقصى.
وأفاد المركز بأن 173 مستوطنا اقتحموا المسجد، اليوم الخميس، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأدى المستوطنون طقوسهم التلمودية أمام قبة الصخرة المشرفة، وفي الجهة الشرقية من المسجد الأقصى قرب مصلى باب الرحمة، في وقت واصلت فيه شرطة الاحتلال المتمركزة على أبواب الأقصى منع المصلين من دخول المسجد خلال فترة الاقتحامات الصباحية.
يذكر أن مقتحمي الأقصى نفذوا، في أكثر من مناسبة، طقوسا تُعرف بـ"مباركة الزواج" خلال اقتحاماتهم المتكررة للمسجد، إلى جانب تنظيم احتفالات ببلوغ أبنائهم سنّ التكليف الديني، في ممارسات أصبحت تشكّل نمطا متصاعدا من الطقوس التي يجري أداؤها داخل الأقصى بحماية قوات الاحتلال.
وكانت صحيفة هآرتس العبرية ذكرت أن الشرطة الإسرائيلية سمحت للمرة الأولى، للمستوطنين بإدخال "أوراق الصلاة" اليهودية خلال اقتحامهم المسجد الأقصى، والمقصود بهذه الأوراق كتاب الصلاة اليهودي أو نسخ مطبوعة منه تحتوي على نصوص توراتية وصلوات يهودية.
وتأتي هذه التطورات بعد أسبوعين فقط من تعيين المفوض أفشالوم بيليد، المقرب من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، قائدا لمنطقة القدس في شرطة إسرائيل، وفقا للصحيفة العبرية.
اقتحام الخان الأحمرمن ناحية أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، تجمع الخان الأحمر البدوي، جنوب شرق مدينة القدس المحتلة، حيث دهمت مدرسة التجمع وقامت بتصوير جميع الغرف الصفية، والملاعب، والمرافق الصحية.
ويأتي هذا الاقتحام بالتزامن مع شروع مستوطنين، أمس الأربعاء، في إقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب تجمع الخان الأحمر، لتُضاف إلى أكثر من 21 بؤرة استعمارية أُقيمت في محيط محافظة القدس، تتركز غالبيتها في المنطقة الممتدة من مخماس حتى العيزرية، وفق محافظة القدس.
إعلانوالخان الأحمر قرية فلسطينية بدوية صغيرة تقع على الطريق السريع شرقي مدينة القدس، ومنذ سنة 2009 تحاول السلطات الإسرائيلية إجلاء سكانه وهدم القرية بحجة عدم وجود تراخيص قانونية للبناء، ولكنّ السكان عارضوا بشدة وتصدوا للجرافات الإسرائيلية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المسجد الأقصى الخان الأحمر
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
يُدين وزراء خارجية الإمارات، وتركيا، ومصر، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، والسعودية، وقطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
استنكار وإدانة التحريض والاقتحاماتكما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني،
ويؤكد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس (المحتلة) أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
الوضع التاريخي والقانوني في القدسويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة ١٤٤ دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ويدعوا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.