"يد ممسوسة" تخطف المقود.. حافلة "الكرامة" تنجو من مذبحة محققة في تارودانت
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
لم تكن مجرد رحلة عادية، بل كانت "تذكرة ذهاب" نحو الجحيم لولا عناية السماء؛ ففي صباح اليوم، تحولت حافلة تابعة لشركة "الكرامة" بدولة المغرب إلى ساحة حرب نفسية، بعدما انقض شخص يشتبه في إصابته باضطرابات عقلية على مقود الحافلة في محاولة انتحارية لقلبها بمن فيها.
ووقعت الحادثة المرعبة على الطريق الرابطة بين أولاد برحيل وتارودانت، وتحديدا في نفوذ جماعة أولاد عيسى، حيث شلت الصدمة أركان الركاب وهم يشاهدون مركبتهم تترنح بين يمين الطريق ويساره، في مشهد حبس أنفاس كل من كان على متنها داخل الدولة المغربية.
رصدت المعطيات الميدانية في دولة المغرب اللحظات الدرامية التي عاشها سائق حافلة "الكرامة"، والذي وجد نفسه في صراع بدني شرس مع الراكب "المختل" لمنع وقوع كارثة إنسانية، وذكرت المصادر أن الجاني سحب المقود فجأة وبقوة فائقة، مما أفقد السائق السيطرة على الحافلة لثوان معدودة كادت أن تنتهي بانقلابها وسط صرخات المسافرين التي هزت جماعة أولاد عيسى، وسجلت الأجهزة الأمنية في دولة المغرب حضورا عاجلا فور توقف الحافلة، حيث تم السيطرة على الشخص المعني بالأمر وفتح تحقيق شامل لكشف ملابسات هذا السلوك العدواني الذي وضع حياة العشرات على المحك.
تحدث الركاب الناجون في دولة المغرب عن حالة الرعب التي سادت الحافلة، مؤكدين أن التدخل البطولي للسائق حال دون سقوط ضحايا في منطقة أولاد برحيل التي استنفرت قواها لمتابعة الواقعة، وأشارت التقارير الصادرة من الدولة المغربية إلى أن المتهم سيخضع لخبرة طبية دقيقة لتحديد مدى مسؤوليته العقلية عن هذا "الفعل الانتحاري"، واهتمت الفعاليات المحلية في إقليم تارودانت بمطالبة شركات النقل مثل "الكرامة" بتشديد الرقابة وتوفير مساعدين للسائقين لمواجهة مثل هذه الطوارئ التي تهدد أمن الطرق في دولة المغرب، وأثبتت المعطيات أن العناية الإلهية هي التي كتبت عمرا جديدا للمسافرين فوق طريق "أولاد عيسى".
أنهت السلطات المحلية في دولة المغرب إجراءات تأمين الحافلة والركاب الذين استأنفوا رحلتهم وهم في حالة ذهول من هول ما جرى، واستمرت التحقيقات الأمنية في جماعة أولاد عيسى لكشف كواليس صعود هذا الشخص وتأمين سلامة المسارات الطويلة بين أولاد برحيل وتارودانت، وأكدت التقارير أن الحادث لم يسجل خسائر بشرية لكنه ترك ندوبا نفسية غائرة لدى الجميع، وبقيت شجاعة السائق حديث الساعة في الدولة المغربية، بعد أن نجح في ترويض "المقود القاتل" ومنع تكرار مآسي الطرق التي تدمي القلوب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المغرب تارودانت أولاد عيسى شركة الكرامة أولاد برحيل فی دولة المغرب
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.