ماني: كنت أفضل الخسارة على تشويه كرة القدم الإفريقية في نهائي أمم إفريقيا
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد ساديو ماني، نجم منتخب السنغال، أن الحفاظ على قيم كرة القدم الإفريقية كان بالنسبة له أهم من نتيجة المباراة، مشيرًا إلى أنه كان يفضّل الخسارة داخل المستطيل الأخضر على إنهاء نهائي كأس الأمم الإفريقية بانسحاب أو فوضى.
وشهد نهائي البطولة أمام المغرب أحداثًا استثنائية، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح المنتخب المغربي في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، ما دفع لاعبي السنغال إلى مغادرة الملعب اعتراضًا على القرار، في مشهد أثار جدلًا واسعًا داخل القارة وخارجها.
وقال ماني، في تصريحات نقلتها تقارير إنجليزية، إن الخروج من الملعب بسبب قرار تحكيمي كان سيُعد “أسوأ سيناريو” يمكن أن تشهده الكرة الإفريقية، مؤكدًا: «من الجنون ألا تُلعب مباراة نهائية بسبب ركلة جزاء، هذا أمر غير مقبول بالنسبة لي».
وأوضح مهاجم النصر السعودي أن كرة القدم الإفريقية أصبحت تحظى باحترام عالمي، وأن أي تصرف غير مسؤول في مثل هذه المباريات الكبرى قد يعيد القارة خطوات إلى الوراء، بعد سنوات من العمل لتطوير المسابقات والمنتخبات.
وأضاف: «أفضل أن نخسر المباراة على أن يحدث هذا لكرة القدم لدينا. لا أريد أن يرى العالم نهائي إفريقيا وينتهي بهذه الطريقة، لأن إفريقيا تستحق الأفضل».
وأشار ماني إلى أن التطور الذي شهدته الكرة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة واضح للجميع، سواء على مستوى اللاعبين المحترفين في أوروبا أو جودة البطولات، معتبرًا أن المسؤولية باتت أكبر على عاتق النجوم الكبار داخل المنتخبات.
وبعد عودة لاعبي السنغال إلى أرض الملعب، نجح الحارس إدوارد ميندي في التصدي لركلة الجزاء التي نفذها إبراهيم دياز بطريقة “بانينكا”، قبل أن يواصل المنتخب السنغالي تفوقه ويحسم اللقب بهدف قاتل في الوقت الإضافي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماني أوروبا الأمم الأفريقية السنغال منتخب السنغال افريقيا ساديو ماني المغرب
إقرأ أيضاً:
مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استضافت مصر، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
تحديات تواجه القارة الإفريقية
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
توقيت بالغ الأهميةوأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.